في زمن كورونا باقليم الخميسات..تقرير مفصل للمندوبية الاقليمية لوزارة الصحة

سياسي:الخميسات

 يُعد إقليم الخميسات من الأقاليم المغربية المتحكم في وضعها الحالي، للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). وبفعل إلتزام المواطنين/ات بالحجر الصحي وبمختلف الإجراءات التي أقرتها السلطات العمومية، وبفعل تجند الأطقم الصحية، ومختلف المسؤولين وبعض الفعاليات الجمعوية وبتضافر الجهود الجماعية جاءت حصيلة الإصابات بالفيروس، حتى نهاية الأسبوع المنصرم، ومنذ انتشار الوباء، كالتالي: سبعة (7) حالات: حالة واحدة (1) من مدينة تيفلت، والتي تماثلت للشفاء وغادرت المستشفى.وستة (6) حالات من مدينة الخميسات، شفيت منها حالتين (2)، وصفر (0) حالة بباقي المدن والقرى بالإقليم.

وفيما يخص تتبع الحالات التي تم التأكد من شفائها، فبعد إجراء التحاليل المخبرية، خضعت جميعها للبروتوكول العلاجي،الذي أقرته وزارة الصحة في الدورية رقم 23 بتاريخ 24 مارس الماضي، الخاصة باستعمال دواء (الكلوروكين) لمدة عشرة أيام.

وتخضع للمتابعة الصحية، من طرف أطقم صحية تابعة للمندوبية، حسب ما أكده المندوب الإقليمي لوزارة الصحة الدكتور خرماز فؤاد. وعن وضعية الإختلاط، أفصح خرماز، أن جميع الحالات التي تم التأكد من إصابتها بالفيروس،كانت مخالطة للحالة الأولى التي تم الإعلان عن إصابتها بمدينة الخميسات، وهي تنتمي إلى بؤرة يسهل التحكم فيها واحتوائها. 

وهو ما دفع بالمندوبية الإقليمية للصحة والسلطات المحلية،إلى إغلاق مختبر للتحليلات الطبية وصيدليتين ومكتب لصرف العملات بالإضافة إلى الإغلاق الكلي لمقر الجماعة (البلدية)، بعدما تم تأكيد الإصابة الأولى بالفيروس. و

 وفي ما يخص لف التدابير الوقائية والعلاجية وإجراءات التدخل للحيلولة دون انتشار الفيروس، اكد المندوب الإقليمي، أن أهم عملية تتمثل في قيام فرق التدخل السريع الصحية،بإجراء أبحاث في المحيط القريب للمصاب من أجل اتخاذ تدبير الحجر الصحي على كل الأشخاص الذين اختلطوا به، وفق درجة الخطورة المتراوحة بين المرتفعة والمتوسطة والضعيفة. 

وقد وصل عدد المخالطين للحالات المصابة بالإقليم، إلى ثلاثمائة (300) مخالطا(ة)، وهم يخضعون لإجراء الحجر الصحي والتتبع اليومي لمعرفة مدى ظهور أعراض الإصابة بالفيروس في مدة تصل إلى 14 يوما، والبعض منهم خرج من فترة المراقبة اليومية، لكنه لازال في وضعية حجر صحي منزلي.وتجاوز عدد التحليلات المخبرية، التي قامت بها المندوبية الإقليمية، التسعون (90) تحليلة.وفيما يخص البنية الصحية بالمستشفى الإقليمي، فقد تم تجهيزه لاستقبال الأشخاص الذين يوضعون تحت الحجر الصحي، وتم تهيئ فريق متكامل،استفاد من دورات تكوينية خاصة (300 من الأطر الطبية والتمريضية والتقنية). وخمس (5) فرق للتدخل السريع، تجوب ربوع الإقليم لاكتشاف أي حالة ذات إصابة محتملة (وهي الفرق التي تشتغل تحت إدارة وتتبع المندوب الإقليمي يوميا). مع تخصيص جناح كامل يتكون من 10 غرف لاستقبال المصابين، وقاعة مكونة من ثلاث (3) أسرة للإنعاش (مع إمكانية رفعها إلى 15 سريرا في حالة الحاجة إليها).إلى جانب تجهيز جناح آخر داخل المستشفى،تحسبا لأي طارئ، بالإضافة إلى سيارة إسعاف خاصة بمرضى كوفيد _19.كما حرصت المندوبية الإقليمية،على اقتناء معدات جديدة،منها ستين (60) سريرا بمواصفات جديدة،وأجهزة للتنفس الإصطناعي.بالإضافة إلى الشروع في أشغال تهيئة المستشفى الإقليمي ليصبح مخصصا لمرضى كوفيد-19. 

 من جهة أخرى توصلت، المندوبية الإقليمية إلى جانب الأدوية الكافية الخاصة بمرضى كوفيد-19، (توصلت) بالمعدات الوقائية الضرورية الخاصة بالمرضى وبالعاملين المكلفين بتنظيف وحدات العزل وبمواد التعقيم والتطهير، وكذا المعدات الوقائية الخاصة بالطواقم الطبية. 

وإلى جانب المجهودات التي يبدلها العاملون بالقطاع الصحي العمومي لمحاربة انتشار الوباء، انخرط القطاع الصحي الخاص بالخميسات في هذه المجهودات، أولا بانضمامه للجنة المشتركة،وثانيا بوضع مصحتين رهن إشارة القطاع الصحي العمومي في حالة الحاجة إليها. وفي الأخير، تجدر الإشارة إلى وجود لجنة مختلطة لمراقبة الأسواق الكبرى والوقوف على مدى إلتزامها بالقواعد الصحية الاحترازية، ومدى ملائمة المواد التي تستعملها للتعقيم مع المواصفات الصحية المعمول بها. وقدم المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالخميسات،الدكتور خرماز فؤاد،شكره وامتنانه لكافة الأطقم الصحية بالإقليم التي تجندت وعبرت عن انخراطها العفوي والمسؤول لمواجهة الوباء والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.ودعى المندوب بإسمه الخاص ونيابة عن جميع العاملين بالقطاع الصحي، ساكنة الإقليم إلى الإلتزام بتعليمات الحجر الصحي والتعاون مع السلطات العمومية.

من جانب اخر،توصلت المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة العمومية بالخميسات،في حالة الطواريءالصحية والحجر الصحي،يوم امس(الاثنين)،بحوالي 200 واقي زجاجي مجانا من طرف شباب مدينة الخميسات يقطنون بالبيضاء،موجه للاطر الطبية والصحية بالمستشفى الاقليمي بالخميسات كخطوة اولى،تكلف بتسليمهم للمندوب الاقليمي الدكتور فؤاد خرماز،نيابة عن الشباب السالف ذكره،الناشط الفيسبوكي والاعلامي المعروف في الاوساط الخميسية والاقليميةب(يوسف المتمرذ).

وهي خطوة جد ايجابية وهادفة وتضامنية وانسانية،في زمن كورونا،كعربون اعتراف بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الاطر الصحية بمختلف ترتيبيتها وتخصصاتها في مواجهة وباء كورونا.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*