فشل حزب العدالة والتنمية في تدبير إقليم شفشاون

سياسي

بعد سنوات من تدبير حزب العدالة والتنمية لمدينة شفشاون وجماعات تابعة للإقليم، أجمعت مختلف الفعاليات السياسية والحقوقية والجمعوية، على فشل أتباع حزب البيجدي في تدبير شؤون الإقليم، ودخولهم في صراعات فارغة المحتوى، أنهكت الفاعل السياسي المحلي، وكشفت زيف الشعارات التي رفعها المنتخبون المنتمون لحزب العدالة والتنمية.

و رغم محاولات أتباع حزب المصباح في بسط نفوذهم على الإقليم، وممارستهم ” الابتزاز السياسي”، والتطاول على السلطات المحلية التي نجحت في الحد من توغل البيجدي من خلال محاولات استغلال جائحة كورونا لإغراض سياسوية وانتخابية، من توزيع المساعدات و القفف على من يمنحوهم أصواتهم/، واستغلال بعض الأسر الفقيرة لتمرير خطابهم المصلحي.

وقالت مصادر” سياسي”، ان السلطات المحلية تعبأت بكل مهنية وجدية منذ الايام الاولى لجايحة فيروس كورونا، وتتبعت تنفيذات عامل اقلييم شفشاون، والذي اقر استراتيجيات جنبت  المدينة السياحية شفشاون جائحة كورونا، في حين ظل اغلب المنتخبين المنتمين لحزب العدالة والتنمية يتفرجون او يحاولون استغلال الأزمة لحسابات سياسية ضيقة، وصل بهم الأمر لمهاجمة السلطات المحلية التي طبقت القوانين كما هي.

وأصبح الشارع بمدينة شفشاون لا حديت له، سوى فشل العدالة والتنمية في النهوض بواقع التنمية المحلية وتقديم أعمال ميدانية بعيدا عن لغة الشعارات ..

ويسود غضب عارم على غياب رئيس البلدية، ومعاونيه من التواصل مع المواطنين، وتقديم إجابات عن حاجياتهم، بالاظافة الى الاهتمام بواقع المدينة، حيث غاب المنتخبون وحضرت السلطات المحلية التي تجندت بكل الوسائل لتتبع حال المدينة خصوصا في زمن كورونا، حيث قامت بالسهر على توزيع المساعدات، وتعقيم الشوارع والمؤسسات، وتتبع تطبيق حالة الطوارئ الصحية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*