جماعة الصخيرات” طال الانتظار”

بعد مرور زهاء خمس سنوات من تدبير المجلس الجماعي للصخيرات بقيادة العدالة والتنمية شؤون المدينة أصبحت الساكنة تعيش لحظة إجماع محلي حول الفشل الكبير الذي عرفه التيسير في عهدهم بعد التراجع الخطير الذي شهدته المدينة تنمويا وتضييع العديد من المكتسبات التي ورثها الرئيس الحالي من سلفه، في ظل غياب التناغم والتنسيق بين مستشاري الحزب نفسه داخل المجلس، وانعدام أي وثيقة تؤسس لميثاق التحالف مع باقي المكونات المشكلة للأغلبية، وفي ظل تأخر إعداد برنامج عمل الجماعة كما تنص على ذلك النصوص المؤطرة لعمل المجالس المنتخب وفق القانون التنظيمي للجماعات المحلية 113-14.

في سياق هذا الوضع الذي يشكل الاستثناء تدخل السيد عامل عمالة الصخيرات تمارة ليحرك نسبيا عجلة التنمية بالمدينة من خلال بلورة النموذج التنموي المحلي ووضع تصور عام يساهم في إنقاذ مايمكن إنقاذه في هذه الولاية الانتدابية ويبرمج مجموعة من المشاريع البنيوية، أهمها تأهيل الطريق المؤدية للشاطئ عبر اتفاقية شراكة بين المجلس وشركة التنمية المحلية(temara développement )، التي يرأس مجلسها الإداري كما بذل مجهودا كبيرا في البحث عن موارد مالية من قطاعات وزارية مختلفة أهمها وزارتي الداخلية والإسكان والتعمير وسياسة المدينة، وقد جاءت الدورة الاستثنائية المعقدة يوم 22 يوليوز 2020 بطلب من السيد العامل للمصادقة على ثلاث اتفاقيات شراكة همَّت بالأساس تأهيل الإنارة العمومية بالطريق الشاطئية، ومشروع التأهيل الحضري لأربع جماعات من بينها الصخيرات، والثالثة تتعلق بدراسة حول تأهيل الإنارة العمومية بتراب الجماعة.

مشاريع مهمة تلك التي تمت المصادقة عليها بالإجماع غير أن ما يُسَجَّل في عهد هذا المجلس هو تركيزه على المنطقة الشاطئية دون ان يعطي للملفات ذات الأولية أهميتها والعناية التي تستحقها، فانتخاب هذا المجلس جاء على أساس تعاقد أخلاقي التزم فيه الرئيس بحلحلة ملفات كانت عالقة كالسكن وتصميم التهيئة الشامل وتأهيل البنية التحتية للمدينة وتوفير فرص الشغل…وغيرها من القضايا الاجتماعية التي تهم الطبقة المسحوق في المجتمع.

أمام الجمود الذي يعرفه التسيير بالجماعة ومطالب الساكنة المشروعة، خرج رئيس المجلس الجماعي يوم الجمعة يهلل منتشيا بمشروع التدبيرالمفوض للنفايات باعتباره إنجازا بعد ان جاء ليثقل كاهل الجماعة المثقل أصلا بمليار وثلاثة مليون سنتينم سنويا بعقد يمتد لسبع سنوات (2020-2027) لتُختزل انتظارات الساكنة ومطالبهم في مشروع تدبير النفايات ويستمر معها مسلسل الانتظار والترقب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*