فيلا” السبوعة” : من يقف وراء “خروقات” التعمير بسلا …!!!؟

سياسي: سلا

يعتبر ورش الفيلا المعروفة عند السلاويين (بفيلا السبوعة) المشروع الذي تم الترخيص له بالبناء لمدة تفوق عشرين سنة، حيث يعتبر نموذجا حيا لجميع أنواع الخروقات والمخالفات في مجال البناء والتعمير بمقاطعة لمريسة سلا.

مصادر” سياسي” قالت انه و بكل أسف قام ويقوم صاحب الورش بعدة مخالفات، والتي باتت تشكل خطرا كبيرا على الفيلات المجاورة لها بعد إضافة طوابق علوية بفيلا (السبوعة) كما انه تمادى على الملك العمومي أمامها، مهددا بذلك سلامة الراجلبن.

وقالت مصادر من  مجلس مقاطعة لمريسة سلا، “أن صاحب المشروع، لم يحترم التصميم المرخص له والمصادق عليه من طرف اللجنة التقنية التي تتكون من مقاطعة لمريسة وعمالة سلا والوكالة الحضرية الرباط وسلا والوقاية المدنية، كما اكد لنا انه تمت مراسلة السيد العامل في موضوع الخروقات والمخالفات التي يقوم بها صاحب الورش، والتي تتجلى في إضافة طوابق علوية والترامي على الملك العمومي##…

وحسب الساكنة فإن صاحب الفيلا يعتبر من النافذبن بسلا، وهو ما أدى إلى تواطئ كل الجهات المكلفة بالتعمير، والتي تقف عاجزة على الاستدعاء إلى تشكيل لجنة مختلطة لمعاينة مدى احترام صاحب الورش للتصميم المصادق عليه “”المتعلق بالمعلمة””، وهل تم إنجاز محاضر لكل الخروقات والمخالفات التي توجد بهذا الورش.

 وبناء على هذا، نطرح السؤال التالي:

ما الجدوى من وجود المراقبين المكلفين بالتعمير التابعين للعمالة أو الجماعة أو المقاطعة أو الوكالة الحضرية الرباط وسلا، بعدم قيامهم بضبط وتوقيف المخالفين في حينه، مع العلم بأنهم يقومون بجولات يومية، من اجل مراقبة الأوراش المفتوحة والمرخص لها من طرفهم، ولهذا إذا ما ثبت انهم لم ينجزوا محاضر للمخالفات والخروقات التي قام ويقوم بها صاحب الورش، يجب فتح تحقيق معهم لاخلالهم بالواجب المهني.؟

ان الساكنة المجاورة تستنكر بشدة عدم قيام المصالح المكلفة بالتعمير بواجبها رغم الشكايات التي تقدموا بها الى الجهات المسؤولة التي يتجلى في متابعة ومراقبة مدى مطابقة التصميم المصادق عليه من طرف الجهات المسؤولة مع الاشغال المنجزة بالبناية.؟

ان الفوضى والامبالاة التي تسود مجال التعمير، تنتج عنه عدة  تجاوزات ومخالفات تهدد أمن وسلامة الساكنة وتشوه الجمالية العمرانية والبيئية للمدينة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*