نقابة تطالب بفتح تحقيق عاجل في صفقات تأهيل المؤسسات التعليمية بالرباط

 

أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالرباط، ” استنكاره الشديد للاعتداء الشنيع الذي تعرض له الأطر التربوية والإدارية بثانوية دار السلام ومطالبته المديرية بالتدخل ومساندة العاملين بالمؤسسة وتوفير الحماية لهم…”

وسجل المكتب،”استغرابه الشديد للطريقة الارتجالية التي يتم بها تدبير عملية تأهيل بعض المؤسسات التعليمية وعلى رأسها ثانوية الليمون التأهيلية،  التي أصبحت تشكل خطرا جسيما على الاطر التربوية والادارية والتلاميذ، بعد أن بدأت بها الاشغال ثم توقفت بشكل مفاجئ دون سبب واضح، ما أدى إلى تخريب مرافقها و تسرب مياه الأمطار عبر الأسطح والجدران ومقابس الاسلاك الكهربائية، إلى قاعة الاساتذة وحجرات الدراسة والمكاتب الإدارية والممرات، والحاق أضرار بليغة  بمجموعة من التجهيزات والملفات الادارية، بالإضافة الى إصلاح بعض المرافق التي لا تحتاج لإصلاح اصلا،  ما جعلنا أمام عملية تخريب المؤسسة عوض تأهيلها، وهو ما نطرح معه علامات استفهام كثيرة بخصوص تدبير الميزانية وهدر المال العام. ..”

وثمن تفعيل عملية التلقيح ودعوته إلى تجويدها بمزيد من الاجراءات التنظيمية والوقائية، بتوفير المعقمات الكافية بالمؤسسات التعليمية وقاعات الدراسة، مع تمكين الاساتذة الذين لم يتسنى لهم التلقيح خلال المرحلة الاولى لأسباب تقنية من مرحلة استدراكية.

وسجل المكتب، “استنكاره الشديد لعملية تدبير الموارد البشرية منذ بداية الموسم الدراسي التي اتسمت بالعشوائية والارتجالية وعدم الوضوح والمحاباة لأطراف معينة، ونشير هنا إلى العبث الذي تم به تدبير إعدادية عمر بن الخطاب التي تم نقل أطرها التربوية إلى مؤسسات أخرى من أجل المصلحة بمبرر إغلاقها هذا الموسم، وفتحها الموسم المقبل لتكون مركزا لتخصص رياضة ودراسة، في حين فوجئ مجموعة من الاساتذة بتكليفات جديدة للتدريس بها، دون إشراك الفاعلين النقابيين في هذا القرار، وبالتالي فان المكتب الاقليمي للجامعة يطالب بإصدار مذكرة لانتقاء الاطر الادارية والتربوية للعمل بهذا المركز عوض التكليفات الارتجالية المشكوك فيها، مع اعتماد الشفافية والوضوح في تدبير الموارد البشرية بشكل عام.

وحذر من تبعات ما ستؤول اليه الاوضاع بإعدادية أبي هريرة بعد المشاكل المتراكمة بها منذ سنوات، والضغوطات والاوضاع اللاتربوية التي يشتغل فيها العاملون بالمؤسسة، خاصة بعد تطور الصراعات النقابية بين الادارة وبعض العاملين، ما انعكس سلبا على ظروف عمل الاساتذة و التحصيل التربوي السليم للتلاميذ، بالإضافة الى ضرورة التدخل لوضع حد للاحتقان بإعدادية الامام البخاري بسبب تعسفات الحارس العام الذي يسير المؤسسة في حق الاطر التربوية، ما نتج عن ذلك خلق أجواء يسودها التمييز و التوتر والمشاحنة.

وأعلن رفضه كل أشكال” التضييق والازدواجية في التعامل مع الاساتذة الدين فرض عليهم التعاقد، يسري عليهم ما يسري على جميع الموظفين دون تنقيص أو تمييز، مع تجديد مطالبته بإدماج الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ضمن النظام الأساسي الاساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وتقديمه لكل أشكال الدعم والمساندة في معاركهم النضالية.

وطالب المكتب بتفعيل المذكرة 103 التي تنظم العلاقة بين الإدارة والنقابات خاصة إشراك المكونات النقابية في تدبير الملفات الاساسية التي تهم الشغيلة التعليمية وعقد اللجان الاقليمية دون تماطل وتسويف، والاهتمام بوضعية العاملين بالمديرية الاقليمية، من حيث التعويضات المادية وظروف الاشتغال بالمديرية التي أصبحت تعوق أداء الموظفين لمهامهم في جو صحي وسليم.

كما طالب بتفويض تدبير مؤسسة الإبداع الفني والأدبي (التادلي) للمديرية الإقليمية بالرباط على غرار باقي والمديريات مع العمل على إصدار مذكرة لانتقاء الأطر الإدارية والتربوية للعمل بها.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*