معاناة الفتاة القروية بجماعة مولاي إدريس أغبال إقليم الخميسات

سياسي/ الرباط
من أسباب الهدر المدرسي بجماعة مولاي إدريس أغبال، إغلاق دار الطالبة التي كانت تكتسي أهمية كبرى في التحصيل المدرسي والتي تم إغلاقها ما يقارب ثلاث سنوات بفعل تآكل جدرانها و”الغش” في عملية البناء من طرف المقاول.
وتجدر الإشارة أن مجموعة من الفتيات اللواتي يقطن بعشرات الكيلومترات عن المدارس قد غادرن الدراسة في سن مبكرة رغم الاحتجاجات المتكررة لآباء وأولياء التلاميذ والتي باءت كلها بالفشل ولم تجد آذانا صاغية، مما دفعهم لإيقاف بناتهن عن الدراسة مخافة عليهن من مخاطر الطريق وبعد المسافات.

ونذكر هنا على سبيل المثال لا للذكر توقف بعض الفتيات النجيبات.
لكن ومع اقتراب الانتخابات بدأت بعض الكائنات الانتخابية الترويج وسط الساكنة بأنهم سيتدخلون لإعادة فتح دار الطالبة التي هدرت عليها أموالا طائلة لتتعرض اليوم إلى التآكل والإغلاق دون محاسبة ولا مراقبة ولا سيما أن المقاول لم يلتزم بمعايير البناء ودفتر التحملات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*