تتواصل الفضائح بمستشفى الرماني

سياسي/ الرماني

ما زال المستشفى المحلي لمدينة الرماني يعرف سوء التدبير والتسيير وغياب المراقبة والمتابعة من قبل وزارة الصحة والمندوبية الجهوية والاقليمية.

وتنضاف الى مشاكل المستشفى فضيحة الغياب المتكرر لطبيبة بقسم المستعجلات لمستشفى القرب بالرماني، ز الاستغلال السياسي للخدمات الصحية انتخابيا.

ففي غياب مدير معين من طرف الوزارة، و محاولة المدير المعفى من مهامه بقرار من الوزير بعد فضيحة تصوير الرابور الكناوي لفيديو كليب يدين واقع الصحة بالمغرب، و الذي يشكل المستشفى أبرز مثال له، و كذا الاحتجاجات القوية التي خاضتها الساكنة ضد سوء الخدمات الصحية، العودة الى ممارسة هذه المهام من دون أن يتوفر على قرار يوكل لهذه المهمة، في محاولة لتضليل المواطنين مع قرب الانتخابات، خاصة و انه يشغل في نفس الوقت منصب رئيس المجلس البلدي، زادت حدة الفوضى داخل المستشفى، و تعمق سوء الخدمات..
و في واقعة الاثنين حاول رئيس المجلس البلدي ان يعوض الطبيبة الغائبة، و الركوب على الدموع شيخ لم يجد من يقدم له الاسعافات، حيث تم تقديمه على أنه المدير، و هو يعلم أنه ليس مديرا بل مجرد طبيب عاد ليمارس مهامه مع قرب الانتخابات، و بعد غياب لمدة تزيد عن سنة و نصف من دون ان تطأ قدمه المستشفى.
و على الذين خلقوا هذا الوضع ان يتحملوا مسؤولياتهم الاخلاقية و الادارية ، بل ان انفضحت هذه اللعبة الانتخابية .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*