دار القرب والتضامن تستقبل بعثة علمية رومانية من جامعة كلاتي

تفعيلا لبرنامجها الثقافي العلمي، وفي اطار تعزيز الشراكة والتعاون بين المغرب ورومانيا، استقبلت “دار القرب والتضامن بمكناس ” MPS وفدا رومانيا رفيع المستوى جامعي وأكاديمي من جامعة “Dunărea de Jos d’Histoire de philosophie et de théologie d “Galati” مساء يوم الخميس 20 يونيو 2019.

وحضره عن الوفد الروماني الأستاذة الباحثة السوسيولوجية “Luminita IGSIF” المتخصصة في التعمير والهجرة والمدينة، والفيلسوف الطيولوجي الروماني البروفيسور “Ene Ionel” والاستاذة الباحثة السوسيولوجية “Valeria Celmare” و السوسيولوجية “Valentina Cornea” الباحثة المتخصصة في التاريخ والعلاقات الدولية والسوسيولوجية الباحثة “Sergia Corena” وعن جانب الوفد المغربي، حضرت الأستاذة المهندسة الباحثة السوسيولوجية بجامعة مولاي اسماعيل، منسقة برنامج اللقاء وعضو المجلس العلمي بالجامعة الشعبية مكناس، والأستاذ ميمون عزيزة أستاذ باحث في التاريخ بنفس الجامعة، والأستاذ حاتم امزيل، أستاذ باحث في الفلسفة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والاستاذ اعبد الاله الناديري أستاذ باحث في الكمياء بكلية العلوم بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس وعضو المجلس العلمي ببالجامعة الشعبية، والاستاذ العبدلاوي أستاذ باحث بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، والخبير في المحاسبة رشيد بلبوخ وثلة من الطلبة الباحثين والمهتمين.

خلال هذا ألقى المريزق المصطفى مدير مركز “دار القرب والتضامن بمكناس” كلمة ترحيبية ذكر فيها بأهداف هذه التجربة المواطنة الفتية، والتي ألقت على عاتقها النهوض بالمساواة والحماية والديمقراطية وحقوق الانسان في علاقة مباشرة مع الطلية والشباب والنساء والأطر والكفاءات، وجعلها حاضنة وضامنة لسياسة القرب والتضامن من أجل التنمية والديمقراطية، ودعم قدرة الطلبة الباحثين والشباب والنساء وتوفير الخدمات لمساراتهم قبل وبعد التخرج، والانفتاح على التجارب الوطنية والدولية، وتسهيل الولوج للخدمات الاجتماعية.

بدورها ذكرت زهور البوزيدي بدور “دار القرب والتضامن” في التشجيع على المعرفة والتواصل، وربطها بالجامعة الشعبية بمكناس التي أضحت معلمة من معالم الدفع بالتغير الاجتماعي من أجل بناء مغرب آخر ممكن بامكانات ذاتية ومتواضعة واستقلالية تعزز البحث العلمي والانتاج المعرفي..، أما “لومينطا” “Luminita” ، رئيسة الوفد الروماني، فأعربت عن فرحتها بهذا اللقاء الأكاديمي والثقافي المتميز بالتعددية والتنوع والمشترك بين الشعبين المغربي والرماني، آملة في تعزيز آفاق الشراكة والتعاون وتوسيعها لتشمل برامج البحث ذات الصلة بآمال وطموحات كل المبادرات المدنية الديمقراطية.
كما أجمعت كل مداخلات الأساتذة الحاضرين عن رغبتهم في المشاركة في مثل هذه المبادرات المواطنة وضمان استمراريتها، وجعلها في خدمة القرب والتضامن.

واختتم هذا القاء بحفل عشاء وبمواويل صوفية قدمها الفيلسوف الروماني “Ene Ionel”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*