أحس بأنني المفقود في دنيا تموت وتنقضي في لحظتين

بقلم عبدالهادي بريويك

كفي عني شفتيك الباردتين
وابعدي أحصنتك
فأنا أحبك امتدادا لبركان
سعيرا
لهيبا
نارا
فيه اشتعال موحش
ينبع من الأعماق
ينشر الغضب فيك
بكل شرارات الاحتراق
يندلق منه طعم على شفتيك
يكسيهما طعم النبيذ المعتق
حينها تعالي لنتعانق
نفضح كل شيء
نمضي ونحمل على الأكتاف النحيفة
وطنا وبقايا غضب
فالقسم مد جذوره في عمق الحكايا
والوصايا نسجت أغانيها
لطيور البحر
معانقة خيوط الشمس
……..
الآن يا سيدي الوطن يبدأ فجرنا
في آخر خطوات للفجر
وصوت الوطن أقوى
يقرع الأبواب كلها
نكتبه بلغة التشبت
بهواءه ونساءمه
وسماءه
نرسمه علنا
في حزن ارتحالنا
وفضاءنا
وقضاءنا
ويجيئ وجهك صورة أخرى
تضيع مع السنين
أعشقك، ثم ثانية، أعشقك
للمرة الأولى أحس
بأنني المفقود
في دنيا تموت وتنقضي في لحظتين
أحبك..
بأناملك أنهي كل أغنية
منحتني الفوضى
ومنحتني الأنين..
أحبك
أخشى رحيلك كل حين
فتضيع مني كل أشعاري
التي جمعتها كل السنين
للمرة الأولى
أحس بأنني المفقود
في دنيا تموت
وتنقضي في لحظتين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*