الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب تنظم المنتدى الافتراضي الأول

تعتزم الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب خريجي المعاهد والجامعات، و رابطة نبراس الشباب للثقافة والإعلام ومركز الدراسات والأبحاث في الشؤون الإعلامية تنظيم المنتدى الافتراضي الأول من 25 الى غاية 27 دجنبر 2020 بالعاصمة الرباط تحت شعار “واقع تشغيل الصحفيين الشباب بزمن الوباء”
وقالت الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب في بلاغ لها توصلت به”سياسي”:
المنتدى الافتراضي للصحفيين الشباب

ينتظر المغاربة بفارغ الصبر زوال ازمة وباء كورونا التي أتت على الاخضر واليابس بعدما أقرت الدول حجرا صحيا شاملا وقرارات تادت منها الاقتصادات, وتسبب هذا الوضع في خفض نسب التشغيل الى مستويات متدنية وتراجع معدلات النمو .

يرى الباحثون أن الحاجة اليوم ملحة ليس فقط لتلقيح وعلاحات تضمن سلامة المواطنين لكن كذلك إلى إعادة النظر في طرائق تمويل اقتصاد الدول لضمان استفادة المواطنين من العيش الكريم والبحث عن سبل جديدة تسهل ولوج المواطنين الى الشغل وتحافظ على حقهم في الحياة السعيدة والكريمة .
تراهن الدول اليوم على الابتكارات في عدة مجالات عبر تطوير منظومات حديثة تمكن من الرقي بالخدمات الالكترونية وتحسينها وتجويدها مما يوجب توسيع دائرة النقاش بين النخب حتى يتم وضع التصورات بطريقة مشتركة .
وفي هذا السياق يعاني قطاع الصحافة, كغيره من القطاعات , من تراجع مبيعات الجرائد الورقية اذ توقفت بالكامل المؤسسات الإعلامية الناشرة، عن اصدار الطبعات الورقية في فترة الحجر الصحي الشامل ولم يستطع جزء كبير منها العودة إلى السوق فقررت الاكتفاء بالنسخ الرقمية او بث اخبارها بمواقعها الالكترونية وهو الوضع الذي تسبب في تسريح مئات الصحفيين بمختلف ارجاء المعمور وتراجع مستوى التوظيف بالقطاع.

وزاد من حدة الأزمة قلة الموارد المالية التي كانت المؤسسات الإعلامية تقوم بتحصيلها من عائدات الإشهارات، وهو ما تسبب في توقيف مئات الصحفيين وطردهم ناهيك عن غلق باب التوظيف في وجه مئات الشباب المتخرج من مختلف المعاهد العمومية والخصوصية وكذا الجامعات ومؤسسات التكوين المهني.
فبلدنا اليوم تتوفر على معاهد عمومية وخاصة تقوم بتخريج مئات الصحفيين الشباب بالإضافة الى انه منذ سنوات اطلقت المؤسسات الجامعية بمختلف تراب المملكة تكوينات جد غنية في مجالات الاعلام ، اذ بادرت على سبيل المثال جامعة ابن زهر بمدينة اكادير الى فتح اول تكوين بسلك الماستر في مجال مهن الاعلام، تلاه تكوين اخر في التحرير الصحفي والتنوع الاعلامي سنة 2014 بنفس الجامعة ، ثم بعدها اطلقت جامعة مكناس تخصصا في علوم الاعلام و قام أساتذة جامعة فاس بانشاء شعبة خاصة بالصحافة وبعدها جامعات بن مسيك وشعيب الدكالي ومحمد الاول وغيرها .
هذا الزخم المهم من التكوينات في مختلف التخصصات الإعلامية لم يواكبه تطور في بنيات الاستقبال اذ ما يزال اعداد الذين يتم توظيفهم بالمؤسسات الإعلامية هزيلا مقارنة مع اعداد المتخرجين لعدة اعتبارات من بينها سوء تنظيم القطاع وامتهان غير المكونين الصحافة مما يفرض معه الوضع تقديم تصور عام يبتدئ من تطوير الترسانة القانونية المؤطرة لعمل الصحفي ومحاربة منتحلي الصفة ودعم المؤسسات الإعلامية التي تساهم في تقليص نسب العطالة بصفوف الصحفيين الشباب .
لقد اصبح الوضع ينذر بوقوع كارثة إنسانية تجذر معه اطلاق مبادرات جادة بهدف البحث عن حلول عملية بشكل استعجالي .
وفي خضم هذا الوضع سعينا الى تنظيم هذا المنتدى الافتراضي بمعية عدة فعاليات وبدعم من عشرات المؤسسات العمومية والخصوصية بمشاركة مسؤولين حكوميين، مدراء مؤسسات عمومية، نقابات، برلمانيين واكادميين وصحفيين .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*