فيروس كورونا يغيب عنا الفنان الكبير محمود الادريسي

رحل الى دار البقاء الفنان المغربي الكبير محمد الإدريسي عن سن يناهز 70 سنة، وذلك على إثر إصابته بفيروس كورونا.

وكان الفنان الراحل قد دخل في بداية الأسبوع الجاري إلى إحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء، إثر تدهور حالته الصحية.

ويعتبر الفنان محمود الإدريسي، المزداد سنة 1948 بمدينة الرباط، أحد رموز الأغنية المغربية.

وأثرى الفقيد الخزانة الفنية المغربية، طوال مسيرته الفنية التي انطلقت سنة 1964، بأغان رائعة من بينها “ساعة سعيدة”، و”اصبر يا قلبي”، و”محال ينساك البال” و”عيشي يا بلادي”، وغيرها من الأعمال الخالدة

يعد الراحل الادريسي من رواد الأغنية المغربية، كانت أولى تجاربه الغنائية سنة 1964 خلال إحدى حفلات المعهد حيث أتيحت له الفرصة في الغناء أمام الجمهور، وأدى محمود حينها موشح “يا ليل طل”.

سنة 1970 غنى محمود أولى أغانيه بالدارجة المغربية بعنوان “نبدا باسم الفتاح” كلمات أحمد الطيب لعلج وألحان عبد القادر الراشدي.

وفي السبعينات كانت للراحل العديد من الجولات الفنية قادته للمشرق والمغرب، أين تعامل مع العديد من الفنانين نذكر منهم خصوصا محمد الموجي الذي لحن له أغنيتين، والعديد من الملحنين الآخرين من ليبيا والكويت والعراق. ثم وفي فترة الثمانينات، بدأ محمود في تلحين أغانيه بنفسه.

الراحل عرفه الجمهور بالعديد من الأغاني من بينها “ساعة سعيدة”، “اصبر يا قلبي”، و”بغى يفكرني فاللي فات”، كما لحن لغيره من الفنانين كلطيفة رأفت في أغنية “الحمد لله”، نعيمة سميح في أغنية “شكون يعمر هذا الدار”، البشير عبدو في “الدنيا بخير” وغيرها.

صحف

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*