وفاة الممثل و المغني مايكل لونسديل الذي ترعرع في المغرب

وصل إلى المغرب في الثامنة من عمره وقضى طفولته بين الدار البيضاء والرباط وسطات، قبل أن يكتسح شاشات السينما والتلفزيون وخشبات المسرح في باريس.
أمضى مايكل جزء من حياته بالمغرب ووافته المنية في الفصل الأخير من السنة الماضية.
الممثل الفرنسي البريطاني مايكل لونسدال، الذي توفي عن عمر يناهز 89 عاما في باريس، قضى معظم طفولته وشبابه في المغرب.
وقال إنه كثيرا ما كان يسافر إلى الرباط لزيارة صديقات والدته وأنه لم ينس معلمته الأولى ” الجميلة واللطيفة” التي كانت تغدق على التلاميذ بالحلويات والهدايا.
و تم الزج بوالده في السجن المدني بسطات وأن إدارة السجن أمرت هذا المعتقل العسكري بإعطاء دروس في اللغة الإنجليزية للسجناء.
وفي المقابل طالب بإيواء أسرته في منزل متواضع مجاور للسجن. من هناك، تمكن مايكل لونسدال من رؤية الفناء المخصص للسجينات.
دأبت والدته، التي كانت تجيد التحدث بالعربية، بعد تلقنها في الجزائر، على منح السجناء سجائر وكعك. عندما تم الإفراج عن والد مايكل، عادت الأسرة إلى الدار البيضاء حيث شاهد الطفل البالغ من العمر 12 عاما هبوط جنود أمريكيين في ميناء المدينة. سوف يعمل مثل والده كمترجم. لكن انفصال والديه جعله يتعاطى الكحول.
كان يشرب مع جنود أمريكيين أو يحبس نفسه في دور السينما. تزوجت والدته بعد ذلك برجل يعيش في الرباط ولديه ابن في نفس عمر مايكل. عرض عليه ربيب أمه، ذات يوم، إجراء اختبار غنائي في راديو المغرب، حيث تم قبوله ببراعة. ومن هناك سوف يمارس المغني الشاب الذي يتحدث الفرنسية والإنجليزية بطلاقة تأثيرا على العقول بـواسطة “صوته وإيمانه المرتبطين بالجسد”.
عاد إلى باريس عام 1947 حيث اكتشف المسرح من خلال حضوره لدروس أستاذة روسية شهيرة ساعدت هذا الفنان الكبير على التغلب على خجله.
شغل مايكل لونسدال الناس طيلة ستين عاما بصوته، بإيمانه، بمكانته ولحيته، على شاشات السينما والتلفزيون وخشبات المسارح.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*