مسلك النهر

بقلم: عبدالهادي بريويك

يعود كموج البحار
يمتطي إلى أدنى السؤال
أتلكأ في مشيتي عبر أرصفة المدن الذابلة
وتصير العصور أمامي
بيادر سيف الأوقات
أنتقي زمنا وأجيب
أنتقي من داخل أشعاري
امرأة
مخلوقة من الثمر والحليب
في عينيها لا أرى غير الصلاة
ربما سكنتني المخاوف
بل ربما سكنتني الضلالات
وانفلتت من خطاي الطريق
فوقفت على حافة اليأس
منشطرا كالهواء
ربما بخل الشعر..لكنني
لست من أولئك الأنبياء
حينما لا يعلمني الموت حب الحياة
كان يا مكان
قيل رأوه وحيدا يفسر أصل الحرام
وقيل تجرأ يوما فأبدى اعتراضاته
في المقام
وقيل انتحى جانبا ثم أفتى بسوء الختام
وقيل..قيل
لم يعد ممكنا مسلك النهر في غير هذا السبيل
كان يا مكان
أورقت الكلمات حياة
وأورق ريحا دم الأنبياء
ولم تزل الريح ترفع مركبهم للقاء

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*