جريمة بدون مقدمة

 

بقلم عبد الهادي بريويك
في بنك ما
دخل الزبناء
وانتظروا الطابور والصف
وكل واحد واحد منهم
يضرب الكف على الكف
دخلت امرأة
منفوخة الصدر
وقد حان دورها
وبجانب الشباك المجاور
دخل مقاول مراهق السن
بحوزته الملايبن
“غمزته بالعين باليسرى ”
فنظر لصدرها
وبخفة اليد اختلست غلافا
من المال
دون هوادة وكلام
وقبل أن يقدم حساباته
تراجعت عن طلبها
كأنها نسيت بطاقتها الوطنية
ولأن الكمامة
طابع كوروني
لم تتعرف الكاميرات عن هويتها
ولما سألوا جل الزبناء
شاهدوا جميعا
عن التعرف على جمال مؤخرتها
ولم تصل الشرطة إلى هويتها
فهل السر يكمن في المقدمة
أم في المؤخرة
أم في كمامة احتراز
وقد نهبت ما لا تستحقها
أم تجلى الحدث في كبت رجل
رأى نهديها
وكل من حولها
طمعوا في مؤخرتها ؟؟؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*