لحظة مناجاة عابرة

 

فنجان بدون سكر:

بقلم عبدالهادي بريويك
بعد لحظة شرود عابرة وانا جالس لوحدي ..لا أعلم أين كنت لكنني وجدت نفسي ابتسم وأضحك وألعن أي بوثقة حزن وقلق وألم..ضحكت مع نفسي هروبا من التساؤلات في غياب عذرية الإجابات!!!
وجدت نفسي اقول ..أكيد غدا لنا .. سيبتسم!!؟؟؟وسينبت الحب ربيعا وتكبر الحياة وتزدهر وتتطور..
تشبتت بذاك الأمل القادم من خلف العتمة وابتسم..
ابتسمت وقد حلمت في اليقظة ان الانتخابات المقبلة ستكون مغايرة لكل الإنتخابات السابقة وأنها ستفرز لنا نخبا وطاقات مبدعة في صناعة التنمية، وحلمت أيضا ( اللهم اجعله خير بعينان مفتوحتان أن الشعب المغربي قد أخذ الدرس العميق في هجر البيت الانتخابي أو بيع الثقة وبيع امانة ماستوجبه الضمير الوطني وقد عرفوا من كان سندهم ومن تخلى عن واجباته وأخل بأمانته؛
وشردت في خطابات رئيس حكومتنا وتصربحاته بمقابل الواقع وازماته..وكيف يتعاطى مع شؤوننا وفي أشياء كثيرة من الحق في السكن في العيش في الأمان والكرامة..لا غير ..لا أقل ولا أكثر وابتسمت ..وقلت ..إن للغد فجر ..ومع الفجر قد يتغير حكم القدر…وتتغير بوصلة الزمن..
جميل أن تبتسم وانت تخربش على اوراق بيضاء وتستمتع لصرير القلم ..وفي نجواك مشعل الألم الذي أقلب حروفه واعيش على الأمل ..
شردت بذهني ..في ارتفاع معدل الهشاشة الاجتماعية وما افرزته كورونا من مآسي اجتماعية واقتصادية وحالات اجتماعية رأسمالها ( مكتوب الله/ وحياة العدم) ..وما افرزته من أعطاب حكومية وعدم انسجاميتها في تسطير خطة سريعة منسجمة بأبعاد مشتركة في الحد من آثارها السلبية لولا تدخل قائد الأمة جلالة الملك، وحكمته السامية الإنسانية.
ابتسمت وقد حلمت بنخب سياسية قادرة على تحمل المسؤولية وقادرة على مواكبة التطور وعلى التفكير الاستراتيجي والأبعاد الجهوية المتقدمة، وتفعيل شرط الكفاءة واحترام اختيارات الشعب، والنهوض والتناغم الكامل مع الاستراتيجية الملكية في التنمية بنغس روح المواطنة الصادقة …
توقفت عن الشرود..تأملت نشوة الطفولة السبعينية، وشباب الثمانينات و التسعينيات .. وعدت الى فنجاني بدون سكر ..لأؤدي ماتبقى لدي من واجبات..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*