المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن إطلاق حملة عالمية لمعالجة حالة الطوارئ المناخية

أعلن المجلس الثقافي البريطاني اليوم عن إطلاق حملة عالمية جديدة لمعالجة حالة الطوارئ المناخية في الفترة التي تسبق قمة COP26 في نوفمبر.

تجمع الحملة حسب بلاغ توصلت به” سياسي” بين الناس من جميع أنحاء العالم لتبادل أفكارهم ووجهات نظرهم بشأن تغير المناخ، والبحث عن حلول باستخدام التعليم والفن والثقافة والعلوم، من خلال محادثات عالمية، وعروضًا فنية وعلمية، ومنحًا جامعية، وتمويلًا، وفرصًا للبحث والتدريب.

ستضيف المملكة المتحدة مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرون لتغير المناخ (COP26) في غلاسكو، اسكتلندا في الفترة من 1 إلى 12 نونبر، ويدعم المجلس الثقافي البريطاني طموح حكومة المملكة المتحدة بأن يكون COP26 هو الأكثر شمولاً على الإطلاق من خلال استخدام شبكاته العالمية لإلهام ملايين الأشخاص حول العالم لاتخاذ إجراءات ضد تغير المناخ.

وجدت دراسة استقصائية أجراها المجلس على ما يقرب من 40 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا في 36 دولة، بما في ذلك دول مجموعة العشرين، أن تغير المناخ يعتبر أهم قضية تواجه العالم اليوم في رأيهم الخاص.

يشمل ارتباط المناخ، الذي ينطلق في الأسبوع المؤدي إلى يوم البيئة العالمي في 5 يونيو ويستمر حتى قمة COP26 في نونبر، المبادرات التالية:

  • 17 لجنة إبداعية تجمع أشخاصًا من المملكة المتحدة و 28 دولة لاستكشاف تغير المناخ من خلال الفن والعلوم والتكنولوجيا الرقمية. وتتناول هذه المشاريع الإبداعية قضايا مثل الهجرة المناخية، والتلوث البلاستيكي، وتآكل السواحل، وإزالة الغابات، والتنوع البيولوجي، وتلوث المناظر الطبيعية، وتلوث الهواء، وحرائق البراري، والأنهار الجليدية الذائبة.
  • وظائف خضراء، تدعم الشباب لبناء وظائف ناجحة تساعد الكوكب، من خلال تقديم المشورة بشأن فرص التعليم والطرق إلى الوظائف الخضراء.
  • في 3 يونيو، سيستضيف المجلس الثقافي البريطاني The Climate Connection: Conversation for Change، وهو حدث مجاني على الإنترنت يستكشف حالة الطوارئ المناخية. من بين المتحدثين رئيس COP26 ، ألوك شارما، والناشط المصري أحمد ياسين مؤسس بانلاستيك المهتمة بمشكلة النفايات البلاتسيكية.

وقالت كيت إيوارت بيجز، الرئيس التنفيذي المؤقت للمجلس الثقافي البريطاني: “يفخر المجلس الثقافي البريطاني بدعم أهداف COP26 لتوحيد الناس في جميع أنحاء العالم للتصدي لتغير المناخ. من خلال حملة ارتباط المناخ، سنستفيد من خبرتنا في التعليم والفنون والتبادل الثقافي لدعم الناس في كل مكان لإيجاد حلول مبتكرة لأكبر حالة طوارئ عالمية نواجهها “.

وقد أطلق المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب عدة مشاريع لنشر الوعي بقضية تغير المناخ. ومن خلال برنامج ” مواطنون فاعلون ” تم تمكين الشباب المغاربة من اتخاذ إجراءات بشأن القضايا البيئية في مجتمعهم المحلي. وتلقى المشاركون في البرنامج منحا لتطوير مشاريع عمل اجتماعية مرتبطة بتغير المناخ والقضايا البيئية.

وقد صرح السيد توني رايلي، مدير المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب، قائلا: “قبل COP26 في غلاسكو في شهر نونبر، يعمل المجلس الثقافي البريطاني على التواصل بين مهنيي ومنظمات الثقافة والتعليم واللغة الإنجليزية وبين سلسلة من البرامج والمناقشات والتظاهرات العالمية من خلال” الربط المناخي “. ويشمل ذلك عقد ورشات عمل مجانية للمدرسين، وإجراء محادثات، وتنظيم ندوات حول تغير المناخ، تهدف إلى زيادة ونشر الوعي بالتحديات البيئية. المغرب رائد عالمي في مجال البيئة، والشباب متحمسون لهذه القضايا. ونأمل أن نشارك في العديد منها من خلال هذا البرنامج”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*