أمزازي يفشل في لقاءه مع النقابات الإقناع بتوقيف احتجاجات الأساتذة والنقابات تعلن مواصلة التصعيد والإضرابات

التقى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي امزاوي النقابات الأكثر تمثيلية اليوم الاثنين لاقناعاها بوقف احتجاجات الأساتذة المتعاقدين. .
في حين اعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بعد لقاء اليوم بين الوزارة والنقابات التعليمية الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم أن الجامعة مستمرة في محطة الإضراب الوطني لمدة ثلاثة أيام 26 و 27 و 28 مارس 2019 دفاعا عن كرامة الأسرة التعليمية.
واكدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم انه و” في إطار مواكبة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم لمختلف التطورات المرتبطة بملف الأساتذة الذين فرض عليه التعاقد وعلى إثر الاعتداء الغاشم للقوات الأمنية على الاعتصام والاحتجاج السلمي في الساعات الأولى ليوم الأحد 24 مارس 2019، بالرباط استخدم خلالها العنف المفرط ضد الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وهو أمر لا نقبل به وغير مبرّر وغير مشروع بتاتا، وينم عن عجز كبير لدى الدولة في التعاطي مع الاحتجاجات المشروعة وعن إيجاد البدائل والحلول الحقيقية وغياب للإنصات والحوار وعليه فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تعلن ما يلي :
1. ادانتها الحملة الأمنية العنيفة ضد الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد خلال تجسيدهم لتظاهرة سلمية بالرباط وشجبها كل أنواع الاعتداءات الأمنية التي تطال نساء ورجال التعليم الذين يحتجون بشكل سلمي وحضاري كان آخرها ما تعرض لها الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بكل من الرباط والداخلة وطاطا، وطنجة …
2. دعوتها إلى احترام الحق في التظاهر باعتباره حقا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، وبما ينسجم مع الحقوق والحريات المنصوص عليها في دستور 2011، كما ندعو الدولة المغربية الى التقيد بالتزاماتها الدولية والدستورية والقانونية ذات الصلة.
3. رفضها لجوء الوزارة الوصية إلى إجراءات متهافتة الهدف منها صناعة فقاعات إعلامية لتغطية العجز عن ايجاد حلول منصفة وذلك بتهديد المضربين بمباشرة مسطرة الانقطاع عن العمل واتخاذ إجراءات ترقيعية تعسفية بإسناد الأقسام الإشهادية التي يدرسها المضربون لزملائهم على حساب تلاميذ المستويات الأخرى والتلاعب في بنيات المؤسسات التعليمية وتكديس التلاميذ في الأقسام في ظروف غير مناسبة للعملية التعليمية التعلمية، مما سينعكس على مردودية التلاميذ والقطاع بالكامل.
4. رفضها للضغوطات التي تمارس على أطر هيئة الإدارة التربوية للتضييق على المضربين من خلال سلك مساطر غير قانونية في محاولة لخلق الفتنة والصراع داخل المؤسسات التعليمية ووسط الأسرة التعليمية.
5. مطالبتها ومناشدتها الحكومة والوزارة إلى عدم التعنت والتعامل مع قطاع التعليم وفق الشعارات المرفوعة كقضية استراتيجية تعتبر الثانية بعد الوحدة الوطنية إعلاء لمصلحة التلميذ والوطن، والسعي لفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى إيجاد حلول حقيقية للملف المطلبي للشغيلة التعليمية بجميع فئاتها، يعيد الاستقرار للمنظومة التربوية.
6. دعوتها الحكومة والوزارة الوصية إلى التعجيل بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز، يتدارك ثغرات النظام الأساسي الحالي ويحافظ على المكتسبات ولا يكرس المزيد من التراجعات، وأن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع بما في ذلك الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والمساعدين الإداريين والمساعدون التقنيين.
7. تجديد تضامنها ودعمها المبدئي لنضالات الفئات التعليمية بما فيهم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ومطالبتها كل من الحكومة والوزارة بإدماجهم في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية أسوة بزملائهم باعتباره الحل الحقيقي للحد من الاحتقان الذي يعرفه ملفهم.
وفي الختام فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ تؤكد استمرارها المبدئي في الدفاع عن كرامة نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم، لتجدد دعوة كافة الأسرة التربوية إلى إنجاح المحطة الثانية من المعركة النضالية المعلن عنها وذلك بخوض إضراب وطني أيام 26 و27 و28 مارس 2019…انتهى بلاغ الجامعة النقابية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*