الملك.. “الإنسان الحكيم”…عفو عن صحافية بإشادة إعلامية وحقوقية

بعد الجدل الذي صاحب ملف وقضية الصحافية هاجر الريسوني ومن معها في قضية الاجهاض…والحكم عليها رفقة خطيبها بسنة سجنا….أبى الملك محمد السادس الا أن يكون الملك الانسان الجامع لقيم التسامح والرأفة والرحمة…لشابة وشاب أراد أن يؤسسها أسرة لكنهم وقعوا في خطأ قال القضاء حكمه فيه..
ومباشرة بعد صدور العفو الملكي عن هاجر ومن معها …حتى تعالت أصوات وتدوينات وطنيا و دوليا مشيدة ومرحبة وفرحة بمبادرة الملك الحكيمة التي ادخلت الفرحة على المعتقلين في هذه القضية وطوت صفحة قضية أثارت وفتحت نقاشا واسعا عن الحريات الفردية ومدى تغيير بعض القوانين المتعلقة منها على الخصوص بالاجهاض..
وتعددت التدوينات فى مواقع التواصل الاجتماعي المعبرة عن حبها للملك محمد السادس والمفتخرة به وبافكاره وبقلبه الكبير … وكتبت تدوينات تعبر عن حكمة الملك الحكيم والمنصت لشعبه وقضاياه..
وعمت مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات من الصحافيين والصحافيات ونشطاء حقوق الانسان التي عبرت عن فرحتها قرار العفو الملكي.
وقد أصدر الملك عفوه الكريم على الآنسة هاجر الريسوني التي صدر في حقها حكم بالحبس والتي ما تزال موضوع متابعة قضائية
ويندرج هذا العفو الملكي السامي في إطار الرأفة والرحمة المشهود بها لجلالة الملك، وحرص جلالته على الحفاظ على مستقبل الخطيبين اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونا ارتكباه، والذي أدى إلى المتابعة القضائية
وفي هذا السياق، فقد أبى جلالته إلا أن يشمل بعفوه الكريم أيضا كلا من خطيب هاجر الريسوني والطاقم الطبي المتابع في هذه القضية

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*