اختتام فعاليات بر نامج ” تقــدم” المتعلق بتشغيل الشباب في قطاع صناعة السيارات بالمغرب‎

ينظم المجلس الثقافي البريطاني في المغرب بشراكة مع قطاع التكوين المهني تظاهرة “اجعله يحدث” المتعلقة بإمكانات تشغيل الشباب في قطاع السيارات بالمغرب، بمناسبة اختتام مشروع “تقدم”، وذلك يوم الجمعة 21 فبراير على الساعة 14h30 زوالا، بمعهد التكوين في مهن صناعة السيارات في الدار البيضاء.

” تقدم “، الذي يعني “المضي قدما” باللغة العربية، تم تصميمه من قبل البنك البريطاني HSBC والمجلس الثقافي البريطاني، فهو لا يركز على العمل الأكاديمي بل على تطوير المزايا الإنسانية، مثل العمل الجماعي والذكاء الحسي والقيادة، وكلها خاصيات ضرورية كيفما كانت طبيعة محيط العمل المستقبلي.

ومن المقرر أن توفر جميع أنشطة “تقدم” للشباب إدراكا أفضل للمهارات الحياتية، وإيصال هذه المهارات وإبرازها للآخرين، بمن فيهم المشغلون المستقبليون. ففي المحطة الأخيرة، سيفصح الطلاب عن كل ما تعلموه من خلال تقديم حلول لواحد من التحديات، إما شامل أو ذي طابع اجتماعي، يؤثر على مجتمعهم.

تظاهرة ” اجعله يحدث” هي فرصة للطلاب لتنزيل المهارات الحياتية التي اكتسبوها خلال ورشات العمل والحصص التكوينية، فضلا عن إبراز مهاراتهم وقدراتهم المتطورة حديثا من خلال المشاركة في مسابقة مثيرة بين المدارس. و عبر تقديم أكثر من 40 مشروعا، سيتمكن الطلاب من عرض أفكارهم وإبداعاتهم المميزة للمساعدة في جعل العالم أفضل، وهي فرصة للاحتفال بمشوارهم في البرنامج وبتطور مستواهم بصفة عامة.

وقد تمت بلورة برنامج ” تقدم” من قبل البنك البريطاني HSBC الشرق الأوسط، بشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني ويتضمن محتوى أعدته مؤسسة GOODALL . ففي السنوات الخمس التي أعقبت إطلاق برنامج “تقدم” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شارك في المسابقة 5400 طالب و 370 مدرسًا من 250 مدرسة في 10 دول من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في المغرب، استفاد من هذا البرنامج المصمم ليلاءم المناهج التعليمية الحالية، أكثر من 50 مدرسا ومكونا ومعهما 700 طالب من معهد التكوين في مهن صناعة السيارات في الدار البيضاء.

وقد غطت ورشتا عمل تم تنظيمهما في إطار البرنامج، باقة من المجالات الهامة لمهارات الحياة اليومية، بما في ذلك الفكر النقدي وأساليب التواصل الفعال والتخطيط المنظم وكيفية اتخاذ المبادرات. تعلم الطلاب أيضًا أهمية البرهنة عن المرونة والشجاعة والتصميم، مع تحديد هدف واضح وحسن التحكم في عواطفهم، والتي تعد أيضًا عناصر أساسية في تجربة التعلم.

وتتضمن نتائج التعلم الأساسية الأخرى لبرنامج ” تقدم “، استيعاب وفهم المهارات الحياتية، بما في ذلك كيفية التواصل وإثبات الكفاءات والثقة في النفس إزاء الآخرين.

وقد صرح السيد علي موزوني، المسؤول عن هذا البرنامج في المغرب، قائلا : ” لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين، يحتاج الشباب إلى تطوير المهارات الناجعة والإيجابية. نحن سعداء لكوننا تمكننا من إطلاق هذا المشروع المبتكر والجذاب “تقدم”، الذي يهدف إلى تزويد الجيل القادم بالمهارات التي يحتاجونها في التعلم وفي حياتهم المهنية والشخصية لمواجهة بعض التحديات الأكثر إلحاحًا واستعجالية اليوم “.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*