مغاربة غاضبون من تأخر الدفعة الثالثة من الإعانات المالية المخصصة لأصحاب بطاقة الرميد والقطاع الغير المهيكل والحكومة تلتزم الصمت

عبر العديد من المواطنين المتضررين من جائحة كورونا، سواء من المستحقين لإعانة راميد أو العاملين في القطاع غير المهيكل، عن تذمرهم من تأخر صرف إعانات المالية الخاصة بالشطر الثالث الموجهة لهم، خاصة وأن الدفعة الثانية مر على صرفها ما يزيد عن الشهر، مما عمق من معاناة هذه الأسر الفقيرة التي كانت تعول بشكل كبير على هذه الدعم.

ومما زاد من غضب هذه الأسر المتضررة، الصمت المدقع لرئيس الحكومة ولجنة اليقظة في التعاطي مع هذا الأمر، هو ما ولد الإنطباع لدى غالبية المستفيدين من هذا الدعم، على أن الحكومة تحاول التملص من التزاماتها اتجاههم، خاصة وأن هذه المبالغ لا تسد سوى جزء بسيط من حاجياتهم اليومية.

وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني محمد بنجلول سؤالا كتابيا إلى وزير الإقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، بخصوص التدابير والاجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة من أجل صرف الدفعة الثالثة من هذا الدعم في أقرب الآجال تخفيفا من معاناة الأسر الفقيرة، مشيرا إلى أن هذا الدعم صرفت منه دفعتين، في حين عرف صرف الدفعة الثالثة تأخرا كبيرا مما انعكس سلبا على أوضاع الأسرة المعوزة.

هذا وكان رئيس الحكومة سعد العثماني، قد أعلن بمجلس المستشارين، يوم 16 يونيو الجاري، عن انطلاق دفعة ثالثة من الدعم الموجه لفائدة الأجراء المتوقفين عن العمل بسبب جائحة “كورونا” في القريب العاجل إلا انه لم يحدد تاريخا دقيقا لذلك.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*