نقابات بالمعهد الوطني للبحث الزراعي تطالب الإدارة باعتماد المقاربة التشاركية في معالجة الملفات المطلبية

قالت التنظيمات النقابية المتواجدة بالمعهد الوطني للبحث الزراعي والتابعة للمركزيات ، انها تتبعت عن كتب مسار الحوارات التي جرت بين إدارة المعهد وبعض الفرقاء الاجتماعيين حول ملف التعويضات عن التنقل وما آلت إليه هذه الحوارات من نتائج. وبعد نقاش مستفيض وعميق أفضى إلى مجموعة من الاستنتاجات تم تسجيل ما يلي:
 استنكارنا الشديد للتصرفات والمعاملات اللامسؤولة التي صاحبت مراحل تسوية هذا الملف المتجلية في تعمد إدارة المعهد إقصاء بعض الفرقاء الاجتماعيين وسلوك أسلوب المراوغة والمناورة مع البعض الآخر الذين تم تجاهلهم واستبعادهم قصدا من المشاركة في حوار مرحلة الحسم، مما أفقد هذه المفاوضات قيمتها وشرعيتها وأبسط مرتكزاتها.
 تبخيس العمل النقابي وتمييعه بالتواطؤ مع بعض الأطراف مع تنصيب إدارة المعهد نفسها طرفا في كل الصراعات وخلقها أجواء مكهربة غير سليمة للعمل، وهذا كله للتغطية عن ضعفها وفشلها.
 رغم كل المناورات والمراوغات من إدارة المعهد وبعض الجهات في تسوية هذا الملف الشائك، تشيد التنظيمات النقابية المذكورة أعلاه بالمكاسب التي تم تحقيقها وتعتبرها ثمرة سيرورة من العمل الدؤوب والنضال المستمر الذي نهجته بعض مكونات هذا التنسيق طوال هذه السنوات الأخيرة. كما لا يفوتنا في هذا السياق أن نتمن مجهود لجنة العمل التي أوكل إليها المدير دراسة الملف لأن أشغالها أفضت إلى نتائج ساهمت بشكل كبير في ترسيخ أسس ومبادئ الإصلاح التي لطالما طالبنا بها في الكثير من المحطات النضالية وعبر العديد من البيانات والمراسلات. ومن أهم هذه الإصلاحات نذكر على سبيل المثال لا الحصر إقرار مبدأ الإنصاف والمساواة بين جميع الفئات مركزيا وجهويا. وهذا المطلب ضلت تحاربه بعض الجهات التي تدعي حاليا وبكل خبث بأنها هي من يرجع لها الفضل في تسوية هذا الملف.
 نهنئ شغيلة المعهد وخصوصا شغيلة المراكز الجهوية على هذا الإنجاز النسبي لأنه لم يتجاوب بصفة كاملة مع مضمون عرائضها المطلبية التي توصلت بها إدارة المعهد أثناء المفاوضات. وقد تحقق ذلك رغم المقاومة الشرسة والمعارضة التي نهجتها بعض الأطراف التي تسعى دائما إلى تهميش الجهوية وتدعيم المركز. هذه الأطراف بعد تأكدها من فشلها في بلوغ أهدافها غيرت خطتها وأضحت بين عشية وضحاها تناور مرة أخرى للركوب على الملف مدعية بكل جرأة بأنها هي من حققت هذا الإنجاز وبطبيعة الحال تأتى لها ذلك بتواطؤ مع الإدارة التي لم تلتزم الحياد بين الفرقاء الاجتماعيين مما أفقدها دورها وفاعليتها في تسويتها لهذا الملف.
 دعوتنا إدارة المعهد العمل على خلق أجواء سليمة تساعد الجميع على العمل بكل اطمئنان بعيدا عن المناورات والتصرفات الغير المسؤولة التي تتسبب في زعزعة استقرار المعهد وشغيلته.
إن التنظيمات النقابية المشار إليها أعلاه، وبعد كل ما دفعته من تمن لوضع هذا الملف في الطريق الصحيح تطالب إدارة المعهد بالكف عن التلاعب بالعمل النقابي وتبخيسه وذلك باحترام أسس ومبادئ الحوار المعمول بها وطنيا ودوليا، كما تطالبها أيضا باعتماد المقاربة التشاركية في معالجة الملفات المطلبية وذلك بإشراك جميع الفرقاء الاجتماعيين المتواجدين بالمعهد في كل الحوارات التي تهم قضايا المعهد وشغيلته.
انتهى بيان مشترك للنقابات

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*