في اطار متابعة الحوار القطاعي انعقد اليوم الخميس 12 نونبر 2020 بمقر المديرية العامة للجماعات المحلية اجتماعا بين التنسيق النقابي الوطني الثلاثي (الكنفدرالية الديموقراطية للشغل، و الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، و الفدرالية الديموقراطية للشغل) ووزارة الداخلية في شخص الوالي المدير العام للجماعات المحلية و الذي خصص لتتبع تفعيل و أجرأة بنود برتوكول الاتفاق الموقع بتاريخ 25 دجنبر 2019 بين الطرفين ، اجتماع طبعه حسب بلاغ توصلت به”سياسي” بالجدية و حرص من طرف الوزارة الوصية على إنجاح سيرورة الحوار الاجتماعي القطاعي و تنزيل مخرجاته على أرض الواقع و قد تمخض عن الاجتماع حصيلة جد إيجابية ، يتصدرها الإنجاز الهام المتمثل في تسوية ملف الموظفين المجازين قبل سنة 2011 ، و خلص الاجتماع إلى :
أجرأة قرار تسوية وضعية الموظفين المجازين قبل سنة 2011 بأثر رجعي مالي و إداري ، ابتداء من فاتح يناير 2011.
دخول مؤسسة الأعمال الاجتماعية حيز التنفيد بداية سنة 2021، و الالتزام بعقد إجتماع قبل هذا التاريخ مع مكونات التنسيق النقابي الثلاثي بالتفاوض حول ترتيبات الهيكلة الإدارية لمؤسسة الأعمال الاجتماعية .
مواصلة الحوار على مناقشة كل الملفات المطروحة و المتبقية و العالقة ( ملف المجازين إلى حدود صدور القوانين التنظيمية، التقنيين قبل مرسوم 2006 ، و كل الوضعيات الإدارية المطروحة المتبقية ….).
الإنكباب على معالجة المشاكل المتعلقة بشركات التدبير المفوض بقطاع النظافة.
إغناء الإطار القانوني للموارد البشرية العاملة بالجماعات الترابية ، ستسهر المديرية على وضع اللمسات الأخيرة لمشروع قانون النظام الأساسي للموارد البشرية بالجماعات الترابية و هيئاتها بالتشاور و التفاوض مع مكونات التنسيق النقابي الوطني الثلاثي و بناء على المقترحات التي قدمتها هذه الأخيرة للمديرية والتي ستعمل في غضون الأسابيع المقبلة على دعوة لعقد إجتماع مؤداه التعجيل بإخراج النظام الأساسي بصيغة متوافق عليها .
تعزيزا لآلية مأسسة الحوار الاجتماعي القطاعي و ترسيخا لحرية العمل النقابي بالجماعات الترابية،قامت المديرية في شخص الوالي المدير العام للجماعات المحلية بتوجيه مراسلة إلى جميع العمال و الولاة قصد الشروع في تأسيس اللجان الإقليمية لفض النزاعات.
