مستخدمو “أنابيك” ينتفضون في وجه الإدارة المركزية ويطالبون بصرف رواتبهم الشهرية بانتظام

تعيش مصالح الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات موجة من الاستياء والتذمر، بسبب ضعف الإدارة المركزية في توظيف كفاءاتها البشرية من مختلف المستويات وفي جميع المصالح الجهوية والإقليمية، وكذا استبعاد الأطر التي ضحت بكل ما تملك من أجل إشعاع الوكالة في قطاع حساس مرتبط بالشغل، وهو ما تنبني عليه جميع المخططات التنموية وطنيا وجهويا، هذا الاستهتار بالكفاءات الإدارية، دفع بمجموعة منها إلى التراجع للخلف أو تقديم استقالتها لعدم جودة الإطار العام للعمل، الأمر الذي انعكس سلبا على المسؤوليات الجهوية والوطنية، حيث تشهد عدد من فروع الوكالات فراغا في إدارتها أو توظيفا لبروفيلات منعدمة التجربة.

كما اشتكى الموظفون من تأخر صرف راتبهم الشهري لشهر دجنبر 2020، حيث أنهم ولحدود اليوم الثاني لم يتوصلوا به، علما أن الوظيفة العمومية تضمن التوصل بالأجور ما بين يومي 26 و28 من كل شهر، رغم أن إدارة “أنابيك” تدرك الآثار السلبية لتأخر الرواتب الشهرية عن موعدها المحدد.

هذا وحمل مستخدمو وموظفو الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات، الإدارة مسؤولية الغرامات التي فرضت عليهم بسبب التأخير في صرف رواتبهم الشهرية.

وقد طالب المكتب النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل، من مديرية الموارد البشرية بالإدارة، العمل على تقديم كل الضمانات الموضوعية لتفادي ما حصل في مستقبلا، رافضا إلصاق تهمة هذا التأخير بأي إطار أو مستخدم بسيط يشتغل بمصلحة من مصالح الوكالة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*