مركز الاستخبارات الأمريكية FBI يشيد بالمنظومة الأمنية المغربية المتقدمة في عهد عبداللطيف الحموشي

سياسي/ رشيد لمسلم

ليس هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في اعتراف أجهزة أمنية واستخبارية رفيعة المستوى دوليا بالكفاءة التي تتمتع بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني التي يرأسها السيد عبداللطيف حموشي الذي طور من المنظومة الأمنية المغربية بما يواكب التطورات والمتغيرات الدولية وما تقوم به من مجهودات ذات مستوى عال من الكفاءة الأمنية والعلمية في محاربة مختلف مظاهر الجريمة المنظمة والارهاب والتطرف بمختلف أشكاله.
في برقية اعتراف من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI مكتب نيويورك ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA توصلت لها الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني المغربي حملت في مضمونها عبارات التنويه بالمجهودات المبذولة التي يقوم بها المغرب في محاربة الجريمة المنظمة وكل أنواع التطرف الديني في إطار التعاون المشترك بين البلدين، فضلا، عن الطرق الحديثة التي بلورها المدير العام عبداللطيف الحموشي في محاصرة الجريمة والاستباقية التي يتمتع بها هذا الجهاز في حماية الوطن والشعب وفيما يبذله من مجهودات التعاون لذرء المخاطر المحدقة بالانسانية على مستوى التعاون الدولي.
هذا الاعتراف الذي يعتبر مفخرة لكل المغاربة ومؤسساته الرسمية يمكن اعتباره وسام فخر واعتزاز لهذا الشعب المناهض لكل أشكال التطرف والارهاب، ويمنح المغرب – أيضا- القوة العالمية أمنيا والذي لا يمكن للحركات الارهابية اختراقه مهما تطورت وسائله.
جريدة “سياسي” التي جعلت في بداية ميلاد السنة من السيد الحموشي الشخصية البارزة خلال سنة 2020 الماضية، كانت بذلك تثير موضوعا حول هذه الشخصية العصامية والاكاديمية والوطنية المثيرة للجدل ولاسيما في ظرفية جائحة كورونا التي أثرت بشكل كبير على حياة المجتمعات وساهمت في ميلاد افكار التطرف من جديد ومستويات مختلفة ومدى قدرة الرجل على الاستباقية في ذرء المخاطر والمجازر الإنسانية المحتملة بل سار إلى ابعد حد من ذلك من خلال الجندي الامريكي الذي تشبع بافكار التطرف وكاد أن يودي بحياة العشرات من الجنود الامريكيين . وهي خطوات لا يمكننا نكرانها بل يمنحنا كمغاربة شعور الافتخار والاعتزاز لعلو كعب الرجل ولمختلف الأجهزة الأمنية المغربية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*