بعد مقدم المتعاقدين… ساكنة السطيحة باقليم شفشاون تعاني الأمرّين بسبب مقدم يدعي قربه من جنرال شهير بالمغرب

بعد الضجة التي خلقها المقدم المتوحش، الذي عرض أحد أساتذة التعاقد للتعنيف بشكل همجي أثناء فض وقفة احتجاجية بالعاصمة الرباط، ظهر مقدم آخر وبمواصفات أخرى بجماعة السطيحة، قيادة بواحمد بإقليم شقشاون، مقدم تنعدم فيه الرحمة وحس المسؤولية، بل  إن كل مايثقنه هو التفنن في الشطط في استعمال سلطته اتجاه ساكنة الدواوير التابعة له، مستعينا في ذلك بالتبجح بإسم جنرال معروف بالدرك الملكي، والادعاء بأنه من مقربيه، وعلى أن لا أحد بمقدوره الوقوف في وجهه طالما أنه تحت ظله.

وحسب مجموعة من الشكايات التي توصل بها موقع “سياسي”، فإن المقدم المذكور ومع احترامنا لكل “المقدمية” الذين يقومون بواجبهم على أكمل وجه، زاغ عن حدود المعقول، وأصبح ينتشي بشكل كبير وهو يبتز ساكنة الدواوير وينعتهم بأقبح النعوث، دون مراعاة لمشاعرهم ومشاعرأسرهم.

ساكنة هاته الدواوير ضاقت ذرعا من تصرفات المقدم المتسلط، الذي ساهم بشكل كبير في انتشار البناء العشوائي والسكن الغير اللائق في المنطقة، ومن تماديه في ذلك رغم الشكايات المتقاطرة ضده بكل من عمالة إقليم شفشاون و وزارة الداخلية دون جدوى.

الغريب في الأمر أن المقدم المتسلط تم توقيفه مرات عديدة، وذلك بشكل عقابي لخروقاته التي لاتعد ولا تحصى، إلا أنه وفي غالب الأحيان يعود لممارسة عمله ونشاطه السلطوي وكأن شيئا لم يكن، الأمر الذي يطرح عديد التساؤلات حول الجهة التي تتستر على فضائحه التي أصبحت تزكم الأنوف بالمنطقة، وتعطيه الحماية اللازمة للتمادي في خرقه للقانون.

لذا وجب فتح بحث عميق وشفاف للوقوف على الممارسات المشينة والخروقات الكثيرة التي تضع هذا المقدم في خانة الخارجين عن القانون، وذلك من أجل حماية ساكنة المنطقة المغلوبة على أمرها من جبروته ووضع حد لمثل هكذا حالات والتي في غالب الأحيان ما تخدش صورة السلطات أمام المواطنين، خاصة وأن عاهل حث وبشكل كبير في كل خطاباته الملكية على العمل بتفان من أجل مصلحة المواطنين دون المس بأدنى حقوقهم التي يخولها لهم الدستور، وعلى ربط المسؤولية بالمحاسبة.

سياسي / المشوكر عزيز

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*