المومني الذي باع جلده… فقد هويته وكرامته

 

سياسي/ الرباط
الأسود عندما تأتي للشرب تفسح لها الغزلان الطريق، لكنها لا تفر، إذ إن للافتراس وقتاً ونذراً، وللحياة العادية وقت ونذر، ويبدو أنّ الغدر شيمة بشرية محضة، لذلك حاول المومني صاحب تمزيق( الباسبور)، الهروب والانجراف نحو الخيانة العظمي محتما بجهات خارجية جعلته طعما لتوجيه انتقاداتها للمغرب وتحويله إلى مومس يغازلها الأعداء كلما حاولو الانتشاء بشرب سموم الكراهية والبغضاء وأداة فاشلة ضد الأنظمة المغربية ومؤسساتها الرسمية.
المومني الذي باع جلده..وفقد هويته وثروته وصار عالة اليوم على الدولة التي تأويه مفضلا التعايش مع خطابات الكراهية والتطرف غي ملابس الذل والذعر والمخاوف وأظهر الإعاقة الأخلاقية والفكرية والروحية وصار مجرد حشرة تنمو وتترعرع في البرك الآسنة.
فعلا باع جلده وفكره لينقشوا عليه أعداء الوطن كل الزلات التي لم يستطيعوا القيام بها،ويجندوه عبر القناة اليوتيب المجانية ليكون فرجة ساخرة وورقة محروقة عوض أن أيكون عملة نادرة.

لأن الوطن ليس حدودًا تُنقط به خارطة ما، إنّما هو انتماء يشدّنا إليه، فيه تنغرس جذورنا وله تذوب ذواتنا.

والوطن يكبر فينا ويمنحنا السكون والأمان والطمأنينة، وفيه ننمو وتنمو معه الطفولة وتترسخ فيه ذاكرتنا وذاكرة أمجادنا، والمومني الخائن تنكر لجميل الوطن، هواء الوطن، عادات وتقاليد الوطن وارتمى في أحضان أعداء الوطن برغبة الثروة التي فقدها اليوم بعدما انتهت صلاحيته، وفشلت مخططاتهم باعتراف المنتظم الدولي بمغربية الصحراء، فأصبح مثل الجندي الأعور المتخصص في القصف العشوائي دون أهداف يسددها أو يخطط لها.
فليس ثمة مكان أغلى من الوطن، ومن دروس خونة الوطن نستحضر دروس حب الوطن والافتخار والاعتزاز بالإنتماء له، والوطن كلمة بسيطة وحروفها قليلة، ولكنّها تحمل معان عظيمة وكثيرة نعجز عن حصرها، فهو هويتنا التي نحملها ونفتخر بها، وهو المكان الذي نلجأ له ونحس بالأمان، هو الحضن الدافئ الذي يجمعنا، وهو نعمة من الله أنعمها علينا، فيجب علينا أن نحميه وندافع عنه، ونفديه بروحنا وأغلى ما نملك، ونعمل كيدٍ واحدة لبقائه آمناً وصامداً، ومهما كتبنا من عبارات وأشعار لا يمكن وصف الحب الذي بداخلنا.
وحُبُ الوطن ليسَ إدعاء، حُبُ الوطن عملٌ ثقيل، ودليلُ حُبي يا بلادي سيشهد به الزمنُ الطويل، فأنا أُجاهِدُ صابراً لأحُققَ الهدفَ النبيل.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*