متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ؟؟

 

سياسي/ رشيد لمسلم
حول أزمة البطالة التي استفحلت ولم تجد الحكومة الحالية حلولا ناجعة لها بالنظر لملف حاملي الشواهد العليا وغيرهم من المواطنات والمواطنين الذين طال بهم الانتظار في طريق البحث والتذمر والانكسار.
معضلة البطالة ..تلك البطالة التي تذوب من خلالها طاقات شابة..نساء ورجال ..مرسول حياتهم في خدمة هذا الوطن ..وطال بهم الانتظار داخل البرامج الحكومية بعدما تصدرت الحلول الناجعة البرامج الانتخابية لأغلبية الأحزاب السياسية التي لم تلتزم بوعودها وتنكرت لبرامجها وصارت في موقف المتأمل لظاهرة البطالة التي يدفع شبابنا وشاباتنا فيها ذعيرة العمر من حياتهم وهم وهن في اوج العطاء ..
متى هذا الوعد إن كنتم صادقين؛ تلكم الوعود التي قدمتموها للشباب الذي آمن بالتغيير وعلى أيديكم ستمطر السماء بكل الحلول الممكنة وكل بديل؟
هذا السؤال الحارق، الذي يدفع بشبابنا الى اختزال الطريق نحو الهجرة السرية ومغامرة ركوب البحر في مغازلة الموت ..ومغازلة الحزن .. والحط من الكرامة إلى أقصى الحدود..
هل يرضي حكومتنا تلك المشاهد المؤلمة على حدود اسبانيا حيث يقدم شبابنا وشاباتنا على الانتحار المجاني وهم يتعرضون الى الابتزاز والاغتصاب ووسائل الإعلام الغربية تنفث سمومها في الجسد الوطني ؟
إنها حكاية المأساة ..في خضم موضوع التشغيل ببلادنا الذي استفحلت أزمته بظهور جائحة كورونا التي أظهرت مدى هشاشة حكومتنا- الموقرة – في تعاطيها مع ملف البطالة / ملف الكرامة ولقمة العيش في وطن يكتنز كل المؤهلات لاحتواء بناته وأبناءه صيانة لحقوقهم الدستورية وبما يدفعهم للعمل من أجل بناء الوطن وتشييد دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*