رحل إلى دار البقاء اليوم الجمعة، ابن مدينة الرماني الوزير السابق والدبلوماسي، عبد القادر بنسليمان ..بعد صراع مع المرض.
و تولى عبد القادر بنسليمان حقيبة وزارة المالية خلفا لبنسالم جسوس الذي تولى الحقيبة في الحكومة الرابعة عشرة برئاسة أحمد عصمان من 20 نونبر 1972 إلى 10 أكتوبر 1977 قبل ان يتم اعفاؤه. وقبل ذلك، عينه الملك الراحل الحسن الثاني، بتاريخ 20 نونبر سنة 1974، وزير التجارة والصناعة والمناجم والملاحة التجارية في الحكومة الرابعة عشر ذاتها ، واستمر وزيرا إلى حدود يوم 25 أبريل سنة 1974.
ثم عين وزيرا للمالية إثر التعديل الحكومي لسنة 1974، واستمر في هذا المنصب إلى سنة 1977. وفي سنة 1991، تقلد منصب وزير للسياحة، وكان الراحل الحسن الثاني يعتبره رجل الأزمات الاقتصادية منذ الفترة التي نجح فيها في إدارة وتدبير البنك الوطني للإنماء الاقتصادي.
ولد السفير والوزير المتخصص في الاقتصاد والتدبير عبد القادر بنسليمان بمدينة الرماني في يوم 22 فبراير سنة 1932.
وبعد أن أنهى تعليمه الأولي بمسقط رأسه، ثم دراسته الثانوية بالرباط، التحق بمدينة تولوز الفرنسية، حيث حصل هناك سنة 1957 على شهادة الإجازة في القانون والعلوم السياسية من جامعة تولوز.
تقلد بنسليمان عدة مناصب سامية، فقد عين ما بين سنة 1957 وسنة 1961 على التوالي ملحقا بديوان وزير المالية، ثم نائبا للمدير ورئيسا للمصالح الإدارية، ومديرا للميزانية ومراقبا ماليا بنفس الوزارة.
وعين من سنة 1961 إلى سنة 1963 مستشارا للسفير محمد الشرقاوي بسفارة المغرب بباريس، ثم مديرا عاما لمكتب الأبحاث والمساهمات المعدنية بتاريخ 30 أبريل 1963 خلفا لعباس بناني ، ثم مديرا لديوان وزير الشؤون الاقتصادية والمالية.
كما شغل منصب مراقب ببنك المغرب، ومتصرف دولة لدى الصندوق المغربي للأسواق وصندوق القروض العقارية، ومتصرف لدى البنك الوطني للتنمية الاقتصادية. وانتخب في فاتح يوليوز سنة 1974 رئيسا لمجلس ولاة البنك الإفريقي، ثم عين رئيسا مديرا عاما للبنك الوطني للإنماء الاقتصادي سنة 1978. كما تولى كذلك رئاسة اللجنة المكلفة بشؤون المغرب العربي بتونس.
وتولى عبد القادر بنسليمان السفارة لدى المجموعة الأوربية ببروكسيل البلجيكية، وسفيرا ببون الألمانية، ثم سفيرا بدولة الجزائر في نهاية تسعينيات القرن الماضي، وأخيرا بدولة تونس من . 3 فبراير 1995 إلى 2001 .
رحم الله الفقيد واسكنه جنات الفردوس
تعازينا
مواقع
