CGT: تحمل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب أزمة الماء بالمغرب وتطالب ب..

قال المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب –قطاع الماء- المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل CGT، انه تدارس في ” اجتماعه يوم الخميس 05 أكتوبر 2017 بالرباط، حيث تم الوقوف على الأزمة التي تعيشها البلاد، والمتمثلة في الاجهاز على كل المكتسبات التي راكمها الشعب المغربي من تعليم، وصحة، وسكن، وماء صالح للشرب، وضرب القدرة الشرائية لعموم الجماهير مما جعل من الفقر والتهميش واقعا يوميا مع كل مظاهر التطرف والانحراف التي أصبح يعرفه مجتمعنا، حيث أصبحت الاحتجاجات تعم كل المناطق مطالبة بالعدالة الاجتماعية والكرامة والحرية…”

واضافت النقابة”على مستوى المكتب، تم اعتبار أن الأزمة التي يعيشها هي أزمة مركبة:
الأزمة الأولى في علاقته مع المواطنين، حيث لم يعد بالسهل، القيام بالمهام المنوطة به والتي أحدت من أجلها (ضمان استمرار تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب، وتزويد العالم القروي بالماء، والتطهير …)، مما يضرب في العمق الشعار الذي رفعه المكتب ” الحق في الماء”؛
الأزمة الثانية، عدم قدرة الادارة العامة إعطاء أجوبة لضمان استمراره وحماية منشآته الصناعية والإدارية من التلف والخراب، وعجز هياكله على تدبير المرحلة، وإنجاز مشاريع حقيقية تخدم البلاد واقتصادها وتعطي للمقاولات الامكانية في الوجود والتطور، وذلك باحترام آجال تسديد مستحقاتها؛
الازمة الثالثة، في علاقة المكتب مع الملف المطلبي للمستخدمات والمستخدمين حيث مازالت كل المشاكل متراكمة، إن لم نقل أنها استفحلت، جراء تدبير سيء لقطب الموارد، وترك مديرية الموارد البشرية فارغة، كتعبير صارخ عن عدم اهتمام الإدارة بمصلحة المستخدمين، وترك هذا المجال مرتعا للفوضى بكل أشكالها…”

وحملت النقابة” المكتب النقابي، مسؤولية هذا الوضع، الى الدولة، لعدم قدرتها على تتبع المكتب في سياسته، ومسائلة ومحاسبة كل الذين أوصلوه إلى هذا الوضع الكارثي، حيث لا نفهم، أن يقوم رئيس الحكومة بالتنويه بالمكتب، في إطار عقد برنامج (2014-2017)، وفي نفس الوقت نجد وزارة الاقتصاد والمالية، تمنع عن المكتب، الشطر الأخير من مساهمتها المالية، بدعوى عدم وفاء المكتب بالتزاماته. فهذه قمة العبت، لدى يجب على الدولة مستقبلا، وفي إطار عقد البرنامج المقبل، أن تقوم بالإنصات لضمير المكتب، ألا وهم الفرقاء الاجتماعيين، وقراءة الواقع في حقيقته، والتي يعبر عنه كل المواطنين الذين يحتجون عن غياب الماء عن منازلهم…”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*