“نايضة الروينة فلجان دعم حراك الريف”…المهرجان التضامني مع معتقلي الحراك ينتهي ب”غليان” وتبادل التهم بين المنظمين

يبدوا أن المهرجان التضامني مع معتقلي الحراك , والذي أقيم عشية اليوم بمقر هيئة المحاميين بالرباط إنتهى ب”الروينة” وتبادل التهم بين اللجان وذلك بعد أن إختار مجموعة من المنظمين للمهرجان الإلتحاق بالوقفة التضامنية مع القدس ضد القرار الأخير لدونالد ترامب والقاضي بتحويل سفارة أمريكا للقدس .
وفي ذات الصدد كتب الناشط وعضو اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف, خالد البكاري, تدوينة عبر حسابه في الفيسبوك يقول من خلالها ,:”للاسف الأخبار من المهرجان التضامني مع معتقلي الحراك وكل المعتقلين السياسيين لا تشرف العمل المشترك، كنا قد اتفقنا كلجنة دعم معتقلي الحراك بالدار البيضاء مع كل من لجنة دعم الصحفي المهدوي وكل الصحفيين واللجنة الوطنية لدعم حراك الريف،على فقرات المهرجان التضامني”

وتابع البكاري ,”لكن للأسف تم إلغاء فقرة الفنان إلياس احودري القادم من الريف، بمبرر الالتحاق بوقفة تضامنية امام البرلمان قررت في آخر لحظة تضامنا مع القدس،، المهرجان كان مقررا له منذ مدة، وكان يمكن تاجيل وقفة فلسطين للغد،كما كان يمكن الانتظار لحين الانتهاء من المهرجان، اما ان يتم إلغاء فقرة فنانين وهما إلياس احودري وعبد الله بوزنداك، ويتم قبلها الانسحاب من القاعة للالتحاق بوقفة فلسطين، فلا يمكن لي شخصيا إلا اعتبار الأمر قلة احترام لقضية المعتقلين،،، وللوضوح اكثر فتضامني مع الفلسطينيين باعتبارهم شعبا من حقه تقرير مصيره امر واضح،ولكن الانسحاب من مهرجان تضامني مع قضية عادلة وهي قضية المعتقلين السياسيين وحذف فقرات من المهرجان هو امر خارج المتفق عليه”

وختم الناشط تدوينته قائلا :”وختاما فلجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء غير مسؤولة عما وقع ،وتتحمل المسؤولية الأطراف التي وضعتنا في حرج بالغ مع عائلات المعتقلين ومع الفنانين إلياس احودري وعبد الله بوزنداك،،”

هذا ويشار أن المهرجان حضره مجموعة من عائلات معتقلي حراك الريف , بالإضافة لفنانين وحقوقيين لعل أبرزهم الفنان أحمد السنوسي (بزيز) الذي قدم عرضا ساخرا بالمناسبة .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*