برلمانيون يطالبون بوريطة بالكشف عن أسباب التأخر الحاصل في اتخاذ تدابير عملية من أجل عودة المغاربة العالقين بالخارج

وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا شفويا آنيا إلى ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج حول التأخر في اتخاذ تدابير عملية من أجل عودة المغاربة العالقين بالخارج إلى أرض الوطن.

وحسب الرسالة التي توصلت بها “سياسي”، فإن الأمل الوحيد للمغاربة العالقين بالخارج في الوقت الراهن، هو عودتهم إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن، خاصة بعدما تبين أن تدخل القنصليات والسفارات لم ينفع معظمهم في شيء، ولم يخفف من معاناتهم اليومية وخوفهم من شبح الإصابة بالفيروس في بلد الاستقبال، بسبب أوضاعهم الاجتماعية المأسوية، وظروفهم الصحية والمالية المتأزمة.

وأشارت الرسالة إلى أنه وكما أكدت الوزارة، فإن وجود طاقم إداري يشتغل على دراسة التدابير والحلول الممكنة لإنهاء أزمة المغاربة العالقين بالخارج، وهو ما لم يتم الكشف عن نتائجه، خاصة نسبة تقدم أشغال هذا الطاقم، والحلول المقترحة من طرفه حتى يتم التداول بشأنها، وطمأنة المعنيين بموعد إعلان الأمل والعودة إلى أرض الوطن.

وأضافت الفريق في رسالته أن الحكومة تتحمل مسؤوليتها الكاملة في تدبير ملف عودة المغاربة العالقين بالخارج إلى أرض الوطن، حيث التهاون وعدم التجاوب حتى مع مقترحات المعنيين بالعودة، الذين أعلنوا رغبتهم في أداء مصاريف تنقلهم وخضوعهم للحجر الصحي في أي مكان تقترحه عليهم السلطات العمومية المغربية.

كما أشار الفريق إلى أن العديد من الدول عملت على إجلاء مواطنيها، ونقلهم إلى أرض وطنهم، في حين الحكومة المغربية اعتمدت مقولة “كم من حاجة قضيناها بتركها”.

هذا وسائل الفريق الوزير بوريطة حول أسباب التأخر الحاصل في اتخاذ تدابير عملية من أجل عودة المغاربة العالقين بالخارج إلى أرض الوطن، وكذا الإجراءات التي ستتخذونها من أجل التعجيل بالإنصات لمطالبهم وأجرأة تنفيذها.

سياسي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*