جمعية جسور ببريطانيا تدعو رئيس الوزراء البريطاني الاعتراف بمغربية الصحراء

في إطار الديبلوماسية الموازية، وجهت جمعية جسور ببريطانيا ممثلة بالدكتور كنيز محمد ياسين، رسالة الى رئيس الوزراء البريطاني تطالبه فيها بالاعتراف بمغربية الصحراء على غرار الولايات المتحدة الامريكية.

وحسب نص الرسالة التي توصلت بها “سياسي”، فقد عبرت الجمعية عن ترحيبها ببيان وزيرة الخارجية نيابة عن الحكومة البريطانية، عند إعلانها تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب، مذكرة أن المغرب شريك كبير للمملكة المتحدة.

كما نوهت الجمعية بالمشاركة البناءة للحكومة البريطانية لدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي ومقبول للطرفين لوضع الصحراء المغربية.

ووفقا لذات الرسالة، أكدت الجمعية أن صراع الصحراء المغربية ظل معمرا لأكثر من 30 عامًا، دون إرادة حقيقية و تقدم واقعي ، مشيرة إلى أن الوضع الحالي يعكس التزام المغرب بتحسين حياة المواطنين المغاربة في الصحراء، وبالاخص تخصيص استثمارات كبيرة ومساهمة هائلة من أجل تحقيق مستوى معيشي متطور لصالح هذه المناطق المغربية.

وأضافت الجمعية في رسالتها، أن المغرب بلد صديق كبير لبريطانيا العظمى، حيث كان لكلتا المملكتين اتصالهما الأول في بداية القرن الثالث عشر، الذي أرسل من خلاله الملك جون ملك إنجلترا (1167-1216) سفارة إلى السلطان الموحدي محمد الناصر (1199-1213).

وأكدت الرسالة أن المغرب سيبقى حليفًا كبيرًا للمملكة المتحدة، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقد انعكست هذه السياسة في مختلف الاتفاقيات الموقعة مؤخرًا بين البلدين.

وعبرت الجمعية عن إيمانها بسياسة الخارجية لبريطانيا والتي تعتبر الأكثر واقعية، وذات استراتيجية لها مسعى واحد فقط ، العمل من أجل رفاهية الشعوب ومنع الصراعات من أن تستمر لفترة طويلة.

واعتبرت الجمعية أن دورها بصفتها “جمعية مغربية بريطانية” هي التي تناور دائمًا من أجل أخوة أفضل بين بلدينا. لأخذ زمام المبادرة وطلب دعم المشرف للشعب الصحراوي المحتجز بتندوف قبل المغرب، ليعيش بكرامة ولجني ثمار السلام والاستقرار.

وطالبت الرسالة من الحكومة البريطانية، التأكيد على دعمها لاقتراح المغرب للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع على إقليم الصحراء، داعية في ذات الآن إلى الاعتراف بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*