دفاعنا عن المغرب، ينبغي أن يكون دفاعا عن الحق

دفاعنا عن المغرب، ينبغي أن يكون دفاعا عن الحق.

كتبها: احمد الدافري 

عندما تكون قضايانا عادلة ومبنية على الحق، فإننا نستميت في الدفاع عنها، ونثمن الجهود التي تقوم بها أية مؤسسة مغربية من أجل انتزاع الحق ودحض الباطل، وخصوصا المؤسسات التابعة لوزارة الخارجية والمرتبطة بمصالح المغاربة المقيمين بالخارج، التي نشيد بها عندما تتقن عملها وتؤدي مهامها وتعطي صورة مُشرِّفة عنها.

لكن القنصليات أو الإدارات التابعة لمصالح المغاربة المقيمين في الخارج، أو حتى السفارات، ليس فيها فقط الملائكة.

هناك سفارات مغربية في إفريقيا جنوب الصحراء، تتكلف بتقديم خدمات قنصلية للمغاربة، نظرا لعدم وجود قنصليات مغربية في تلك البلدان، منها مثلا زامبيا والكامرون، حيث يلجأ المغاربة إلى السفارات المغربية هناك من أجل الحصول على وثائق إدارية، وهي وثائق من حقهم أن يحصلوا عليها، وربما قد تحدث مشاكل في هذا الإطار، كما سبق أن حدث للمغاربة المقيمين في الكامرون قبل سنتين.

لذلك، فإن الحق حق، والباطل باطل، وتامغريبيت ليست هي أن نهاجم ونجلد كل من رفع صوته محتجا على تعرضه لظلم أو حيف من سفارة أو قنصلية مغربية معينة.

فكما أن هناك في الحياة أمورا جميلة، فإن فيها أيضا أمورا قبيحة، يمكن أن نقترفها، ونحتاج إلى من ينبهنا، كي نعي بأنه لا ينبغي التطبيع معها.
وهذا ما كان.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*