فعاليات جمعوية و أطر و كفاءات من مغاربة العالم يؤسسون “منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم” و إنتخاب علي زبير رئيسا لها

اكد البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي، لمنظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم، انه و تحت إشراف مجموعة من الجمعيات والفعاليات المدنية والأطر والكفاءات من أفراد مغاربة العالم وبشاركة مع أساتذة جامعيين وكوادر فكرية وأكاديمية من داخل الوطن، نظمت اللجنة التحضيرية مؤتمرها الوطني التأسيسي يومه السبت 06 دجنبر 2025،  أكدال الرباط، حيث شاركت فيه نخبة مميزة، من داخل وخارج البلد، تضم قامات فكرية، خبراء جامعيين، وزراء سابقون، شخصيات حزبية قيادية بإمتياز. وذلك تحت عنوان ” معا من أجل وحدة وطنية العالم “.

لقد جاءت هذه المبادرة على إثرما تتحقق من إنتصارات وطنية، سواء على مستوى القضية الوطنية المقدسة بخصوص قرار مجلس الأمن 2797، أو على مستوى التوجيهات الملكية السامية التي شكلت تصورا جديدا للجالية المغربية بالخارج في تعزيز روح الوحدة الوطنية والدفاع عن ثوابث المملكة الشريفة من خلال الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله يوم 31 أكتوبر 2025.

واضاف البيان الذي توصلت به “سياسي”  انه و حتى يساهم الجميع في الرؤية الملكية السامية في بناء الدولة المدنية؛ في الدفاع عن الوحد الوطنية وأبعادها المستقبلية، تميزت اشغال هذا المؤتمر التأسيسي الذي يخص مغاربة العالم بحضور فئة نوعية من أساتدة مختصين في القانون والإقتصاد وسياسة الهجرة، وكذا دكاترة ومهندسون ومدراء شركات ونشطاء من المجتمع المدني من داخل وخارج البلد، زد على هذا مشاركة نخبة من الشباب والنساء أفراد الجالية، ومنظمات وجمعيات وطنية ودولية.

كما تجدر الإشارة انه شارك في هذا اللقاء عدد كبير من صفوف مغاربة العالم عبر تقنية زووم، والذين تعذر عنهم الحضور لأسباب عدة.

اللقاء عرف تقديم كلمات  من أعضاء اللجنة التحضيرة وكذا من دكاترة جامعيين ووزراء سابقين وممثلين عن الأحزاب السياسية والمجتمع المدني ثم من بعدها كلمة السادة والسيدات أعضاء الجالية المغربية بالخارج.

وللإشارة هنا كذلك، يعتبر أعضاء مبادرة لجنة الحوار حول الورش الملكي الخاص بمغاربة العالم أعضاء مؤسسين لهذا المؤتمر الوطني.

وبعد مناقشة مشروع القانون الأساسي للجمعية صادق الجميع، أولا على تسمية هذا الإطار والمولود الجمعوي الجديد بإسم” منظمة الوحدة الوطنية لمغاربة العالم “. بعدها تم تعديل وتسوية بعض بنود مشروع القانون الأساسي، حيث أسندت مهام كتابة القانون الأساسي من جديد إلى لجنة مصغرة تتكون من وزير سابق و 2 أطر من مغاربة العالم. بعدها صادق المؤتمر الوطني التأسيسي وبالإجماع على إنتخاب الرئيس للمنظمة وعلى أعضاء المجلس الوطني بها.

بعدها، وحسب برنامج المؤتمر، ألقى الرئيس المنتخب للمنظمة  علي زبير كلمته، حيث شكر الجميع على حضورهم وقبولهم المشاركة والمساهمة في المؤتمر الوطني التأسيسي، وعلى الثقة التي وضعوها فيه من أجل قياد المرحلة الإنتقالية للمنظمة، موضحا أن عيد الوحدة الوطنية بالنسبة لمغاربة العالم، هو مرحلة إنتقالية من النجاح الأصغر إلى الفوز الأكبر.

مشيرا على أن المسار المغربي للاصلاحات الحقوقية والديمقراطية والتنموية تعرف تطورا ملحوظا داخل المنظومة الدولية، موضحا دور مغاربة العالم وموقعهم في إغناء هذا المسار الإصلاحي والدليل على ذلك، إهتمامات جلالة الملك نصره الله بهذه الفئة العريضة من أبناء الشعب المغربي بالخارج؛ وكذا توجيهاته السامية ولا منتهية لكل القطاعات المعنية من أجل إدماجهم ضمن الأوراش الملكية الكبرى وجميع الإصلاحات السياسية والإقتصادية والثقافية بالبلد. كما شكر ونوه وثمن كلام وإعتزاز جلالة الملك بالدور الذي قام به أفراد الجالية المغربية بالخارج في نصرة القضية الوطنية.

بعدها، إستحضر كل من المنتخبون أعضاء المجلس الوطني الخطابات الملكية السامية وما تتظمنه دائما من إلتفافات مولوية ورعاية كريمة لأبناء الجالية أينما حلوا ووجدوا، ولم يفت المنتخبين أن اكدوا بقوة على عجز الحكومات المتوالية عن تنزيل التعليمات الملكية السامية، وخاصة خطاب 6 نونبر 2024، وكذا تفعيل ماجاء في دستور 2011 من حقوق سياسية وثمتيلية مشروعة للجالية .

وأثار باقي أعضاء المؤتمر الوطني جملة من الملفات والقضايا التي تهم الجالية، منها الإدارية والسياسة والثقافية، ولقد إتفق الجميع على أن عدم إجاد حلولا ناجعة وعاجلة لها سببه هو عدم إدماج مغاربة العالم ضمن مؤسسات البلاد المشرفة والمعنية على تسيير جميع القضايا التي تخص الجالية.

هذا، وإيمانا من جميع أعضاء المنظمة بضرورة تقوية قدرات الجالية المادية والمعنوية والسياسية، خصوصا في هذه الأوقات التي يحتاج فيها المغرب لكل قواه لضمان إستقراره ومسيرته في طريق الرفاهية والتنمية والوحدة لكل أبناءه تحت الرعاية والقيادة الحكيمة لعاهل البلاد حفظه الله ونصره؛ إنتهت أشغال المؤتمر، بعد أكثر من اربعة ساعات، وفي جو أخوي مملوء بالفرحة والتفاؤل والطموح لغد مشرق. وفي الأخير، تلا السيد رئيس المنظمة البرقة المرفوعة لمولانى المنصور بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 

 

 

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*