المغرب يتمكن من تحقيق “مستوى جيد” من تغطية احتياجاته الغذائية

أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، اليوم الجمعة في المحمدية، أن المغرب تمكن من تحقيق “مستوى جيد” من تغطية احتياجاته الغذائية، خاصة من حيث الفواكه والخضروات (100 في المائة )، والحليب واللحوم (100 في المائة ) والحبوب (70 في المائة ) .

وأوضح الصديقي ،الذي كان يتحدث خلال الافتتاح الرسمي ليوم الأغذية العالمي ، أنه بعد مرور عشر سنوات على تنفيذ مخطط المغرب الأخضر ، وبفضل الجهود المشتركة للدولة والمهنيين والشراكات القوية والمثمرة ، ارتفع إنتاج العديد من قطاعات الفلاحية الوطنية ، +136 في المائة بالنسبة للزيتون ، + 214 في المائة لبذور الحبوب ، و ايضا 93 بالنسبة للحبوب ومحاصيل الأشجار المثمرة .

و عبر عن ارتياحه للنجاحات التي تحققت في المغرب حتى الآن في مجالات مكافحة المجاعة والفقر وتحسن النظم الغذائية ، مع استعمال آليات المكننة المختلفة التي تم اعتمادها منذ عقود خدمة للساكنة سواء القروية و الحضرية ، التي تمكنت في وقت قياسي من بلوغ هدف الألفية الأول.

من جانبها ، أكدت ممثلة المنظمة الامم المتحدة للتغذية والزراعة في المغرب ،السيدة فلورنس ماري رول ، أن المغرب استطاع أن يخفض مستوى سوء التغذية في السنوات الأخيرة ، مذكرة بأن حوالي 821 مليون شخص يعانون من الجوع في العالم ، في وقت تستمر ظاهرة السمنة في الارتفاع.

وفي مواجهة هذا الوضع المتناقض ، اعتبرت المسؤولة الاممية أن الحاجة إلى تغيير أنماط الإنتاج والتحول والإمداد واستهلاك الغذاء أضحت أكثر إلحاحا.

وسلطت الضوء بشكل خاص على أهمية تعزيز روح الابتكار ، لا سيما في صفوف الشباب العاملين في القطاع الفلاحي لإنجاح مسلسل التغيير.

و على غرار البلدان الأعضاء في منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة ، يحتفل المغرب في 16 أكتوبر من كل سنة، باليوم العالمي للأغذية من أجل التذكير بأهمية الغذاء الصحي والكافي للجميع ، لجعل البلدان تدرك قضايا الغذاء والتغذية وتشجيع المجتمعات على التعبئة ضد الجوع وجميع أشكال سوء التغذية في افق سنة 2030.

ويركز يوم الأغذية العالمي لهذا العام، الذي أطلق تحت شعار “أفعالنا هي مستقبلنا: نظم غذائية صحية من أجل القضاءعلى ىالجوع في العالم”، على سياق تزايد الجوع وزيادة الوزن والبدانة أيضاً في العالم.

ومع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*