التقني الإعلامي بين الواجب المهني و الإعتراف بالمجهودات في زمن كورونا

في إطار الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب تفشي مرض كوفيد 19، نلاحظ في الآونة الأخيرة مجموعة من القطاعات التي كانت في الصفوف الأمامية، والتي ساهمت وضحت من أجل الخروج من الأزمة التي ضربت العالم بأسره، على غرار القطاعين الصحي و الأمني الذين اعطوا الكثير من التضحيات في سبيل أن يخرج الوطن منتصرا على الجائحة، اليوم تقوم هاته القطاعات بتهيئ منح كاعتراف لهؤلاء على المجهودات التي قدموها خدمة للوطن و المواطنين.

وحتى لا يتم إقصاء أي فئة من بين الفئات التي كان لها أدوارا استراتيجية، تواصل موقع “سياسي” مع أمين الحميدي الناطق الرسمي للاتحاد المغربي للتقنيين، بعد صدور بيان تضامني مع تقنيي السمعي البصري التابعين للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، من أجل توضيح أكثر سبب خروج البيان في الوقت الراهن حيث قال : “بصفتي تقني إعلامي و اشتغل داخل مؤسسة إعلامية عمومية، والتي أعتز بها أؤكد على أن هناك فئات مهمة ساهمت أثناء الجائحة قصد الخروج من المحنة التي ضربت بلادنا الحبيب، ومنها فئة التقنيين الاعلاميين بمؤسستنا الاعلامية اذ قدموا تضحيات اجسام لتأطير وتوعية المواطنين عبر النشرات والتغطيات الصحفية في المستشفيات و الأماكن العمومية، وكذا المؤسسات، وعملوا على تغطية كل الأحداث الوطنية خلال فترة الحجر الصحي الذي لم يشمل قطاع الإعلام العمومي، إذ ترتب عن ذلك إصابة مجموعة كبيرة إن لم نقل جميع التقنيين الإعلاميين أثناء تأدية واجبهم المهني، و لهذا يستوجب الإعتراف لهم بتلك المجهودات و تخصيص منحة أو تعويض “كوفيد 19″، كما هو الشأن في مجموعة من القطاعات الأخرى خصوصا أن معظم التقنيين الإعلاميين كانوا يشتغلون داخل مراكز البث والإرسال و التسجيلات المباشرة و آخرين في الملاعب و التغطيات الخارجية و تسجيل البرامج المباشرة و الغير المباشرة.

وأضاف الحميدي أن كل المسؤولين الساهرين على القطاع يقدرون هاته التضحيات، ويعرفون الظروف الصعبة و الإكراهات التي كان التقنيون الإعلاميون يشتغلون فيها إلا أنهم كانوا يقومون بمهامهم على أحسن وجه.

هذا وطالب المتحث ذاته بأن تقيّم هاته المجهودات وأن تتجسد هذه الاعترافات على أرض الواقع بتخصيص منح لهذه الفئة التي تعد العمود الفقري و الأكثر عرضة للمخاطر إذ كانت ولازالت تؤكد على احقيتها بمنحة الأخطار المهنية التي تبقى مطلب أساسي و مستحق حتى لا يكون تقصير او تمييز بين فئة وأخرى، مؤكدا أن البيان التضامني للاتحاد المغربي للتقنين جاء حتى يبين للرأي العام و للمسؤولين على أن التقني الإعلامي هو اأيضا كان في الصفوف الأمامية وعلى المسؤولين و الوزارة الوصية الاعتراف بمجهوداته التي لا تقدر بثمن و التي لا يجب التنكر لها.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*