الرئيس تبون والرئيس الوهمي بطوش ..تشبت غريق بغريق

 

سياسي/  رشيد لمسلم
أثارت الصورة الأكثر جدلا حول زيارة الرئيس الجزائري تبون للرئيس الوهمي بطوش للبوليزاريو ردود فعل قوي داخل شبكات التواصل الاجتماعي لما تحمله الصورة من مهانة للشعب الجزائري الشقيق الذي ما زال يعيش على وقع المظاهرات الشعبية والمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة واسقاط النظام العسكري الذي قاد البلاد الى أحلك الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
لعل المكر المفر من وإلى اسبانيا للمدعو بطوش الذي سبب أزمة دبلوماسية بين المغرب واسبانيا بمباركة من النظامين الجزائري والاسباني خلف ردود فعل قوية وسط المنتظم الدولي ولا سيما على مستوى الاتحاد الأوروبي الذي يبحث على الحلول الكفيلة لتسوية الأوضاع القائمة بسبب استقبال مجرم حرب مطالب للعدالة لما راكمه من أرصدة في الاجرام الانساني بكل صوره البشعة.
تبون يستنجد بمجرم حرب وهارب من العدالة والمحاكمة الدولية ليضع نفسه في مأزق وصورة باهتة امام شعبه وأمام العالم الذي يشهد على فشل تدبيره للمرحلة كرئيس لجمهورية مازالت تحت وطأة التخلف والفقر والديكتاتورية العسكرية، في رغبة منه ( مبحثية صرفة) على إعادة الثقة فيه كرئيس والشعب الجزائري يلوح بانتخابات سابقة لأوانها.
وإذا كان الشعب الجزائري قد عانى لسنوات طويلة من الاستعمار الأجنبي ، فإن الرئيس تبون رسخ الروح الإستعمارية لدى قادته العسكريين الذين يتحكمون في دواليب الدولة وأجهزتها القامعة للديموقراطية فأصبح بذلك النظام الجديد الجزائري نظاما يستعمر الشعب بيد من حديد ولخير دليل على ذلك عدد السجون الذي يفوق عدد المستشفيات ودور الشباب والرعاية الاجتماعية وغيرها من المؤسسات التي تحمي الحقوق المدنية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*