حنان رحاب: برلمانية” القوات الشعبية” و”ناظرة” صاحبة الجلالة

سياسي: الرباط

هي شابة جميلة وخلوقة وطيبة وكريمة وبنت ناس كما يحب رفاقها في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبة ان يناديها بذلك وهي السيدة “الناظرة” كما توصف من قبل زملاء لها في مهنة المتاعب…

الكثير هي الشهادات التي أجمعت على ان رحاب شابة تتطلع للمستقل بكل تفان وتترك الضربات الجانبية التي تتلقاها وتساير طريقها المفعم بالمخاطر، في الوقت الذي جمعت فيه رحاب عمل البرلماني والديبلوماسية البرلمانية والنضال الحزبي والتواجد الاعلامي والنقابي ..

رحاب هي عنوان لمرحلة جديدة للعمل السياسي لوجه اصبح بارز في المشهد السياسي وقطعت مع وجوه اصبحت مألوفة عند المغاربة، حتى اصبح صوتها يؤرق البعض لما تمتاز به من شجاعة وجرأة في الدفاع عن المهمشين وضحايا القهر الاجتماعي والتعسف سواء في المجال المهني او لدى الفئات الاجتماعية الواسعة، وتناضل من اجل المساواة وحقوق النساء ومحاربة الاستغلال والتحرش الجنسي..

حنان رحاب مسار سياسي ونقابي وجمعوي حافل بالعطاء والمستقبل ينتظر منها الكثير بعدما بصمت بنضالها شخصيتها التي تقبل الاختلاف وتتوغل في الحضور مع الفئات المهمشة والحركات ألاحتجاجية حتى انك قد تجدها مع اقصى اليسار ومع اليمين والجماعات الاسلامية….

انها حنان رحاب، شخصية عصامية اختارت حب الوطن بكل إخلاص قد تظهر لك انها امرأة متكبرة وحديدية ومتعجرفة، لكن بالقرب منها، وفي نظرات عينها وملامحها تجدها انسانة أخرى ابنة الشعب خرجت من حي بوركون الشعبي “كاز بلانكا” وحملت هموم القوات الشعبية الى اعلى صوت منه قبة البرلمان حيث اصبحت برلمانية باسم حزبها الاتحاد الاشتراكي، وأصبحت مداخلاتها مزلزلة بصوت جهوري ينسجم مع قناعاتها…

في صمت حنان رحاب تشعر انك امام قلب كبير وحنون، وفي كلامها ومرافعتها تجد شخصية اخرى بصوت جهوري قوي يهز الاركان ويسكت المناوئين ويقنع الاغلبية والمعارضة، حتى انها كسبت صداقة الجميع رغم اختلافها معهم.
في نظرات عينيها، تجد معنى “الناظرة” حس العين، وبراءة الطفولة ومعادلة الارتباط بالواقع والاستراق للمستقبل ضدا على الحياة الشخصية…
وهذا ليس غريبا عن رحاب ابنة المدرسة الاتحادية رغم الحاضر المستفز، لكن حنان تحاول تقديم صورتها الحقيقية لحزب حمل هموم المهمشين والمستضعفين مقابل البعض الذي اكل الغلة وغادر الى ولائم البورجوازية بدون ضجيج ومنهم قيادات راكمت الكثير من الجاه والسلطة.
بخلاف رحاب، برلمانية تأخذ القطار يوميا من الرباط الى الدار البيضاء وهي محملة بملفات عديدة و في رسائل الكترونية او على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تعتبر رحاب من ابرز وأكثر البرلمانيين تفاعلا في مواقع التواصل الاجتماعي بخلاف الاخريات والآخرين الغامسون في وحل الصمت رغم استفادتهم من ” الايبادات وطابليط البرلمان” فلا صوت لهم، وتبقى حنان بتدوينات تخلق الجدل وتسكت العابرين.

حنان رحاب شابة التحقت بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ 15 من عمرها، و حضرت مؤتمرات وطنية لحزب الاتحاد والشبيبة الاتحادية وهي اليوم اسم بارز ووجه جديد اثث المشهد وقطع مع وجوه مألوفة.

كما اختار الصحافية رحاب العمل النقابي والجمعوي والدفاع عن الصحافيين في النقابة الوطنية للصحافة المغربية حيث هي من قيادتها البارزين كما تناضل في اطار جمعية الاعمال الاجتماعية وربطت جسر التواصل بين اسرة مهنة المتاعب.
رحاب، برلمانية تجدها ترافع في مجلس النواب وفي اللجان النيابية، كما تجدها حاضرة في وقفات الاساتدة المتدربين ورجال التعليم وفي الحركات الاجتماعية وتقطع مئات الكيلومترات من اجل التضامن حتى انها وهبت حياتها للآخرين وحرمت نفسها من حريتها الشخصية والأسرية.
حنان رحاب “لعندا ليس ديالهاّ وهي البرلمانية ل”صالير البرلمان لا يتعدى 15 يوم” في جيبها، وهي تقول انها ليس ذلك لها بل من اجل الآخرين في حين يعاتبها المقربين منها من تعاملها لامحدود حتى ان البعض جعل مواقفها وسلوكها طريقة للنيل منها ومهاجمتها، لكن رحاب اختارت تغليب” حنان” القلب وقول الحقيقة، على النيل من اعراض الناس.

كما وهبت رحاب وقتها لحزبها الاتحاد ألاشتراكي وتجدها تتنقل من حضور لقاءات الحزب الى مقر النقابة الوطنية للصحافة بمركزها بالرباط او بالدار البيضاء، لتنتقل الى مقر جمعية الاعمال الاجتماعية للصحافة المكتوبة حيث تنتظرها ملفات زملائها من الصحافيين..
حنان رحاب ينتظرها مستقبل منشود رغم ضحالة العمل السياسي، الا ان مسارها يتطلب دعم رفاقها وزملائها من اجل مصلحة العمل السياسي النبيل والعمل الصحافي المهني الجاد والمسؤول.
لا ريَّ حتى تنهل الرَّوادِفُ … النّاظرات العقب الصَّوَادِفُ (شعر)

بوتريه

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*