هذه توصيات جمعية نعمة لتعزيز الحضور النسائي بالمجتمع ومحاربة العنف عبر السينما

دعت جمعية نعمة في ختام برنامجها التكويني والتحسيسي في إطار مشروع “دور السينما في محاربة العنف المبني على النوع الاجتماعي” كتاب السيناريو إلى محاولة عكس الواقع الذي نعيشه داخل المجتمع المغربي بعيدا عن التناقضات.

هذا ومن بين توصيات ذات الجمعية، التي تترأسها الفاعلة الجمعوية حفيظة بنصالح ، دعوة الجمعيات النسائية إلى استعمال الفيلم الجاد لإيصال رسالتها، مع التشجيع على الإبداع رغم أن قلة مبادرات الجمعيات و التأكيد على مسؤولية السينمائيين في اللجوء إلى الإطارات الجمعوية من أجل استقاء مواضيع يمكنهم من خلالها اقتباس أفكار لأعمالهم.
وفي ذات السياق نادت جمعية نعمة ، في بيان لها عقب اختتام مشروعها ، السينمائيين إلى مساعدة الجامعة المغربية في تكوين الشباب من أجل التعريف بقوة السينما وتأثيرها.
واوصت ذات الجمعية بضرورة توظيف السينما في التوعية خاصة على اعتبار أن المجتمع المغربي يعتمد على الصورة في كثير من الأحيان. وطالبت كذلك بالعمل مع السينمائيين لإنتاج أعمال ووصلات تحسيسية مستمرة في مختلف وسائل الإعلام من أجل توعية المتلقي بضرورة إيجاد حل لهذه الظاهرة.
في المقابل دعت تكتل الجمعيات النسائية من أجل الترافع لدى المهرجانات السينمائية لتخصيص جوائز للأعمال التي تركز على محاربة العنف ضد النساء وتقدم رسائل تخدم حقوق النساء وترسخ للمساواة بين الجنسين، وكذلك مراجعة قانون الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري لتضمين قضايا النوع وضمان حضور حقوق المرأة .
واقترحت جمعية نعمة إحياء النوادي السينمائية بالمؤسسات الإعدادية والثانوية لتمرير مجموعة من الرسائل والتوجيهات وخلق جيل سوي يتعامل بعقلية مغايرة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*