من يكره المحرشي ويحقد على وئام ليجعها تعتزل السياسة وهي شابة/طالبة جميلة يحتاجها البرلمان للترافع عن بؤسنا؟

سياسي/ الرباط

من يكره الشابة أصغر برلمانية من آل المحرشي بأرض وزان العالمة؟

من يحقد على وئام، ليجبر والدها المستشار البرلماني يخرج مرتديا “لباسا رياضيا” لماركة عالمية، يعلن انه سيلعب لآخر دقيقة ضد من يريد النيل منه ومن وئام الشابة الجميلة؟

لماذا اخترتم وئام الجميلة، دون الأخريات، لماذا تحاسبن الشابة، التي بدأت السياسة بدائرتها الانتخابية من قلعة وزان…وليس ريع لائحة النساء.

لماذا يا حساد الجمال والزين، تهاجمون وئام، ليخرج العربي يكشف المستور ويتحدى خصومه الحاقدين؟

يالكم من حسدة، غيورين، فاشلين…

انها، وئام يا سادة، برلمانية شابة، وبعد دخولها لمجلس النواب، بسيارتها الفارهة، وبعد معرفتها جزئ من كواليس وصالونات السياسة بالعاصمة الرباط..

اكتشف ان هناك عوالم متخفية..

فرفعت وئام التحدي..

لم تهاجر لامريكا، حسب رواية والدها…

قررت بعد الحصول على مقعد برلماني ومصاحبة القوم الرفيع..

تذكرت، ان العالم تنقصه شواهد…فاختارت ولوج كلية الحقوق

لا…رفعت التحدي، وتريد ماستر من جامعة الاخوين…

طز…فيكم…يا من درسوا ليل نهار وحصلوا على شواهد عليا، وخاضوا اضرابات من اجل التشغيل…

لا….وئام/ اختارت طريق الحرير…البرلمان، تم الرجوع الى الدراسة..

طز..فيكم…يا مناضلون، النضال هو ما يأتي من فوق…المقعد تم الدراسة

طز…فيكم..انتم حاسدون لنجاحات المحرشي الخارقة.

انه، العربي، الذي قال فيه فوزي ذات جلسة برلمانية ” ضريب الغرزة” المشهورة…

لكن، الزمان، دوار، فوزي قذفته الهرهورة في ملفات خانزة…

لكن العربي، خرج بلباسه الرياضي في زمن الجايحة، يهدد رفاقه من حزبه ومن حزب العدالة والتنمية..

من يريد النيل من آل المحرشي، السياسي المحنك، المنظر، المفكر، الفيلسوف.

اليس هو الذي درس الفلسفة في اقسام شبح…

ياله، من زمن السياسة .. أقلقتم قلب وئام المرهف، التي أثثث المشهد بالبرلمان….

لكن الحساد كثر، خصوصا حسادة الجمال وزين جبال وزان..

وئام، لا تقلقي، ارجوك، ارجعي الى السياسة، لان السياسة جميلة، وليست تلك التي يحاولن ان يرسمونها لك بطريقة خبيثة…

السياسة ، هي الجمال، وجمال السياسة هو ان تواصلي رغم حقد الحاقدين…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*