الأزمة تشتد بالوزيرة بوشارب:بعد فشلها في إبراز”كفاءتها”..نساء الحركة الشعبية يقلبون الطاولة عليها

يبدو ان وزيرة التعمير والسكنى، وبعد فشلها في تدبير أزمة كورونا في قطاع الاسكان والتعمير والبناء، وباجماع مهنيي القطاع على غياب استراتيجة واضحة في دعم المقاولات المتوسطة والصغرى المتضررة من الجايحة…وبعد ان اشتد فشل الوزيرة سياسيا، وعدم ابراز كفاءتها في زمن الأزمة، مع غياب كفاءة مساعديها وفريق عملها، انقلبت اليوم عليها نساء حزب الحركة الشعبية.

وبعد، انعزال الوزيرة بوشارب سياسيا، ومحاولة التهرب من أسئلة  اعضاء حزبها  الذين ينتظرون اجوبة واضحة عن حصيلة عملها الأولية، لم تجد بوشارب من سياسة سوى الهروب الى الامام من خلال محاولة جمع مكتب جمعية النساء الحركيات التي لم يجتمع منذ تعيين بوشارب على رأس الجمعية النسائية.

ورغم استعمال الوزيرة ومن معها امكانيات الوزارة، والاتصال بغالبية اعضاء المكتب التنفيذي من اجل الحضور لاجتماع عن بعد، علمت” سياسي”، ان غالبية عضوات المكتب التنفيذي لجمعية النساء الحركيات قاطعن اجتماع الوزيرة، رغم اتصالات مدير ديوان الوزيرة ومستشاريها باعضاء الجمعية وحثهم على حضور الاجتماع، الذين اعتبروه فارغ لكون جمعية النساء الحركيات لم تحقق اي عمل ولم تقوم بأي أنشطة منذ تعيين بوشارب..

ولم يتحقق النصاب القانوني في اجتماع المكتب التنفيذي، وحصل شبه مقاطعة، وقالت مصادر ” سياسي” من داخل الجمعية ان على بوشارب تقديم استقالتها من رئاسة الجمعية النساء الحركيات.

و علمت” سياسي”، ان جمعية النساء الحركيات التابعة لحزب الحركة الشعبية، تعرف صراعات وتطاحنات داخلية بين أجهزتها المجمدة والتي أصبحت تتحكم فيها رئيسة الجمعية وزيرة التعمير والسكنى بوشارب.

وقالت مصادرنا، ان غالبية اعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني، ينسقون في ما بينهم في أفق ظهور حركة تصحيحية هذفها الرئيسي تصحيح مسار القطاع النسائي لحزب الحركة الشعبية الذي يعرف جمودا، و”ديكتاتورية” متحكمة فيها من قبل نزهة بوشارب التي لما اصبحت وزيرة في حكومة العثماني، يظهر انها غيرت استراتيجيتها ولم تعد تتفاعل و لا تجيب عن تساؤلات فروع الجمعية بالمدن المغربية، ولا تتفاعل مع هياكل جمعية النساء الحركيات، وكأن الجمعية أصبحة “ضيعة” تابعة لها حسب مصادر من داخل الجمعية المتحدثة ل” سياسي”.

وتطالب غالبية نساء حزب الحركة الشعبية بضرورة عقد مؤتمر اسثثنائي  في اقرب وقت، بعد رفع الطوارئ الصحية، وتقديم بوشارب استقالتها، لتضارب مصالح الجمعية مع منصب الوزيرة، وعدم تفرغها لمشاغل الحزب وقطاع النساء.

وباستثناء تنظيم جمعية النساء لبعض الانشطة ودورات تكوينية في فنادق مصنفة، و المدعومة من قبل مؤسسة أجنبية، تعيش الجمعية في سبات عميق، مما اثر على واقع حزب الحركة الشعبية وتراجع أنشطة هياكل الحزب خصوصا الشبيبة والنساء.

ومنذ انتخاب او تعيين  نزهة بوشارب رئيسة جمعية النساء الحركيات، لم تقدم اي استراتيجية واضحة المعالم للنهوض بقطاع النساء داخل الحزب، خصوصا مع قرب الانتخابات التشريعية والجماعية، بخلاف ما سطره المكتب السياسي في ضرورة تحريك هياكل الحزب وقطاعات النساء والشباب من اجل خلق دينامية مجتمعية، حتى ان في زمن كورونا لم تنظم جمعية بوشارب اي نشاط ولو على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويبدو ان بوشارب التي فشلت في الحصول على منصب كاتب عام بوزارة البيئة في عهد صديقتها الحيطي، ووضع رئيس الحكومة السابق فيتو في وجهها، لتحصل على منصب ” شبح” في عهد وزير حركي، ووجدت نفسها اليوم وزيرة في حكومة العثماني، نسيت دور حزب الحركة الشعبية عليها، لتتنكر اليوم لحزبها، وتدعي ان تعيينها في حكومة” الكفاءات” ليس شأن حزبي وهو ما سنعود اليه بتفصيل…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*