هكذا تصبح عضوية المكتب السياسي بـ”الأحرار” حصانة على كتف الرميلي

يبدو أن عضويتها في المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، تعد حصانة لنبيلة الرميلي المديرة جهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات.

الرميلي التي تدير الحالة الوبائية بأكبر الجهات انتشار للفيروس بالمغرب، باتت عاجزة أمام الحالة الوبائية بالبيضاء السطات .

ويتساءل المراقبون، عن السبب الذي يحمي الرميلي من المحاسبة، وعدم تقديم المعطيات الواضحة عن الحالة الوبائية والانتشار الرهيب والغير مبرر للفيروس بالبيضاء السطات، وهل لعضويتها في المكتب السياسي بالأحرار علاقة بعدم محاسبتها ومراقبة الجهة صحيا، ولاسيما أمام الشكايات المتواصلة من المواطنين حول الوضع الصحي بالبيضاء .

الرميلي اليوم وأمام عجز بات واضحا للعيان في مواجهتها للأزمة الصحية بالبيضاء سطات، تحتمي أكثر من أي وقت مضى بحزب التجمع الوطني للحرار لمواجهة هذا الفشل بعدما باتت مديرة جهوية بعد أن كانت مجرد طبيبة ومسؤولة بمستشفى مولاي يوسف .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*