حفصة بوطاهر وعمر الراضي والاحتفاء باليوم العالمي للمرأة 8مارس بحرقة الاحتجاج

سياسي/ الرباط
لم تتوانى الصحافية حفصة بوطاهر إلا أن تشارك في احتفالية النساء بعيدهن العالمي 8مارس، لكن هذه السنة بنكهة احتجاجية خاصة دفاعا عن حقوقها وكرامتها حاملة شعارات ضد العنف ولا للعنف ضد الصحفيات ولا للإنتقائية في الدفاع عن حقوق الإنسان في إشارة واضحة للجمعية المغربية لحقوق الانسان التي لم تساندها ودافعت عمن اتهمته باغتصابها.
حفصة بوطاهر خرجت من صمتها في هذا اليوم العالمي للمرأة غير منتظرة الورود وبطاقات التهنئة بقدر ما طالبت بتفعيل القوانين من أجل صون كرامة المرأة في كل المواقع وبخاصة حينما تمتهن مهنة السلطة الرابعة التي تتقيد بحرية الرأي والدفاع عن الحقيقة.

معتبرة أن الجمعية تختلف تماما عن المسار الحقوقي الذي خلقت من أجله وأنها أصبحت مجرد جمعية للمتاجرة في حقوق الإنسان حسب التصريحات التي أدلت بها وأصبحت جمعية تتناقض مع القيم والمبادئ التي تأسست من أجلها.
فقضية الاغتصاب الذي تعرضت له وفق ماجاء في لسانها من قبل زميلها في المهنة بقي وصمة عار على جبينها وذكرى أليمة لا تفارقها ولاسيما أنها في دولة الحق والقانون الذي يحتمي فيه الجميع وعلى قدر من المساواة لضمان عدالة نزيهة، وأنها مازالت متشبتة في بحقوقها الكاملة بما ينصفها في إطار دولة الحق والعدالة من أجل حماية المرأة من مختلف المواقع.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*