مغربيات يلتحقن «داعش» بحثا عن «الزواج الحلال»، ورجل دين يصفه بالنصب والاحتيال

منذ أن اندلعت الحرب ما بين التنظيم الإرهابي المسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام، التحقت بهذا التنظيم ما يفوق 500 فتاة واللائي هاجرن إلى هذه »المملكة الداعشية«، وقد استطاع الداعشيون استقطاب هؤلاء الفتيات عبر التسويق الإعلامي من خلال مواقع التواصل الإجتماعي والادعاء بأن »فرسان داعش« قادرون على تحقيق أحلام هؤلاء الفتيات، بالإضافة إلى التسويق لما أسموه بالزوج الحلال.
وحسب تقارير في هذا المجال، فإن الفتيات ما أن يهاجرن، ويتركن عائلاتهن من العديد من الجنسيات بمن فيهم مغربيات حتى يصدمن بالواقع، وتنهار أحلامهن بالكامل، فيتحولن إلى سبايا في خدمة سادية هؤلاء الإرهابيين.
بل هناك من ستتحول من البنات إلى جلادات ضد بنات جنسهن ممن يعارضن هذا التنظيم الإرهابي.
ووفق التقارير، فإن طقوس الزفاف غريبة جدا، تبدأ بنظرة واحدة بين الزوج المفترض والزوجة التي غامرت بحياتها وبمستقبلها وعائلتها والأمن التي كانت تعيش فيه ليتم تقديم بندقية من نوع »كلاشنكوف «كمهر وإطلاق الرصاص وبعض الألعاب النارية كما جاء في تقارير إعلامية.مع إجازة أسبوع فقط عوض شهر العسل، وغالبا ما تكون عبارة عن نزهة على ضفاف الفرات.
الزواج الحلال كما يسوق له تنظيم البغدادي هو مجرد وهم ولا علاقة له بالدين الإسلامي يقول رجل دين في تصريح لجريدة »الاتحاد الاشتراكي، والذي وصف »داعش« بالطائفة الفتانة المنحرفة التي تدعو إلى الخراب وقتل النفس التي حرمها الله. وأوضح أن هذه الوضعية غير سليمة وأن للزواج شروطه وأسسه الشرعية والسوسيواقتصادية وما إلى ذلك، وكشف أن هذه العلاقة ملتبسة، لا ترقى للزواج باعتباره ميثاقا غليظا وهو نوع من النصب والاحتيال ليس إلا.
ووصف هذا »الزواج« بنوع من السبي وخارج السنة والكتاب والآثار الواردة في هذا الباب وكذلك خارج ضوابط فقه الزواج، باعتباره – يضيف رجل الدين – ميثاقا غليظا له شروطه الشرعية.

عن الاتحاد الاشتراكي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*