swiss replica watches
رحاب: لا يمكن بتاتا في المرحلة الحالية القبول بإقحام الدارجة بوضعها الحالي عنوة في المقررات الدراسية بطريقة سادجة – سياسي

رحاب: لا يمكن بتاتا في المرحلة الحالية القبول بإقحام الدارجة بوضعها الحالي عنوة في المقررات الدراسية بطريقة سادجة

كتبت القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي البرلمانية حنان رحاب تدوينة على حسابها الفيسبوكي مما جاء فيها:

مجددا يندلع نقاش “المدرح” بكثير من اللغو الإيديولوجي الهزيل ولكن الخطير على المغاربة، حول لغة التدريس، وأي لغة تصلح لهذا البلد الأمين…
فأنصار الطهرانية اللغوية يرفضون أي مساس باللغة العربية القاموسية .. بينما يصر الطرف الأخر على الدفاع عن لهجة شفوية يجمع المتخصصون على أن مقومات اللغة الأساسية تتنقصها.
وبين هؤلاء وأولئك يهدر هذا الوطن الكثيرمن الجهد والطاقة عبثا.
إن الدستور المغربي حسم في كون المغرب والمغاربة ليسوا مع الطهرانية الخادعة..
وأن هذا البلاد حبته الطبيعة بموقع جعله ملقتى للحضارات واللغات وحتى الشعوب.
نعم حسم أسمى قانون بالبلاد في أمر هوية البلاد وشدد على طابعها المتنوع، ثقافة ولغة طبعا، وبالتالي فلا مكان لمن يريد تقديس اللغة العربية القاموسية (واشدد هنا على القاموسية وليس اللغة العربية الحية القادرة على التفاعل مع محيطها وبيئتها) لأغراض إيديولوجية صرفة، ولا مكان لمن يسعى إلى أن ينزع عن المغرب والمغاربة هذا التنوع الغني لكي يلبسه ثوب الطهرانية الخادعة القادمة من بيئة أخرى معروفة بتقشفها في كل شيء.
ولكن كذلك لا يمكن بتاتا في المرحلة الحالية القبول بإقحام الدارجة بوضعها الحالي عنوة في المقررات الدراسية بطريقة سادجة لا نفع من ورائها سوى إهدار الطاقات في جدلات تراوح مكانها.
يستحسن أن ينتهي هذا الجدل المضني بسرعة، لكي نلتفت إلى ما هو أهم في نظري، وهو البحث كل من جانبه، عن السبل الكفيلة ببناء نوعا من الجسور بين اللغة العربية والدارجة.. لخلق لغة عربية مغربية تحتفظ برفعة اللغة العربية وحيوية الدارجة التي تعيش بيننا وتتنفس معنا الهواء في الشارع والبيت والسوق.
التحدي اليوم- فيما يخص هذا الملف اللغوي- هو السعي إلى خلق لغة عربية حية تساير العصر بمقومات مغربية تعكس التنوع الثقافي المغربي.. وليس لغة عربية قاموسية يدعى المدافعون عنها طهرانية خادعة.
واخيرا، بدل أن نواصل هدر طاقة جبارة في مثل هذا النقاش “المدرح” بكثير من الإيديولوجياً كم أود أن نوظف تلك الطاقة في البحث عن مخرج لأزمة تعليمنا التي ما فتئت تتفاقم…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*