سحقا لصحافة الافتراس

“فضيحة بجلاجل” يعيشها المشهد الإعلامي الفرنسي، على خلفية تورط صحافيين فرنسيين، وفي حالة تلبس قصوى، في عملية ابتزاز للديوان الملكي المغربي.
سقوط الصحافيين المجرمين في فخ أعمالهما الدنيئة تحت أنظار المصالح الأمنية الباريسية، كشف عن عورة الجهات التي كانت دائما تناصب العداء المجاني للمغرب ولرموزه الوطنية، وعرت عن الوجه المافيوزي للوبيات اعتقدت وهي واهمة أن المغرب يمكن أن يكون فريسة سهلة للجشع والابتزاز.


لقد جربت هذه اللوبيات الإجرامية الابتزاز مع الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله ولم تنجح في محاولاتها الخسيسة، وأعادت الكرة مع بدايات عهد جلالة الملك محمد السادس، تارة بتسخير أقلام مغربية مأجورة وأخرى بالاستنجاد بدهاقنة الكذب والنصب والاحتيال من شاكلة إريك لوران وكاترين غراسيي، لكن ثقة ملكنا في اختياراته السديدة وثقة المغاربة الكبيرة في قائدهم ووفاءهم السرمدي للأسرة الملكية الشريفة والتزامهم بروح الثورة الخالدة للملك والشعب، أحبط ذلك كل الدسائس، وسيواصل المغرب، بعد “ضربة المعلم” الأخيرة مسيرته الديمقراطية والتنموية والحقوقية بكل إرادة وعزم.
بؤسا لإعلام لطالما أعمى البصائر وجعل بعض العقول الصغيرة في بلادنا تعتبره قبلة لا تعرف الباطل، وسحقا لصحافة الإفتراس.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*