موخاريق يقتل الإتحاد المغربي للشغل

يبدو أن الأمور لا تبشر بالخير داخل الاتحاد المغربي للشغل فالإرث الذي خلفه الراحل المحجوب بن الصديق سرعان ما تبدد مع خلفه الميلودي موخاريق، الذي بات مثار جدل داخل أقدم مركزية نقابية بالبلاد.
وقالت مصادر “سياسي.كوم ” من داخل المركزية النقابية انه تم تشكيل جزء كبير منهم تيارا تصحيحيا أصبح له وزن داخل النقاية ورافضا للاستفراد بالقرار داخلها أن الاتحاد المغربي أصبح بمثابة الحلم الذي تحول لكابوس كيف لا والمركزية النقابية أغفلت الاحتفاء بحدثين مهمين يقام لهما ويقعد وطنيا ودوليا الا وهما اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من شهر دجنبر من كل سنة وذكرى الزعيم الكبير فرحات حشاد.
وذهب المراقبون أنفسهم بعيدا حد السخرية من تحويل حدث عادي وهو ظفر الأمين العام للنقابة الميلودي موخاريق بمقعد داخل الاتحاد الدولي للنقابات بإسم الاتحاد المغربي للشغل للحظة احتفالية مع توهيم قواعد النقابة والرأي العام بأن ما حصل إنجاز ما بعده إنجازه في حين أن الأمر لا يعدو عن كونه مقعدا كان في المتناول بعد إزاحة موخاريق لآمال العمري والحلول محلها بل الأكثر من ذلك أن نقابة مغربية أخرى من قبيل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في شخص النعم ميارة حازت بدورها المقعد دون أن تحدث كل هذا الضجيج.
والغريب حسب مصادر “سياسي.كوم ” أن لا أحد من المحسوبين على اليسار داخل المركزية النقابية احتج ويحتج على ما حصل في ما يشبه نوعا من التطبيع مع ممارسات دخيلة على الاتحاد المغربي للشغل بل وأصبح الكل يصفق لما يحصل ويسير ويتحرك على هوى القيادة الحالية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*