“الأونيسيف”…الشارع المغربي غاضب من فضائح الترانات و الخليع يسير بالمكتب للمجهول

سياسي : سلا
أ.ر
يبدو أن مشاكل المكتب الوطني للسكك الحديدة لا تنتهي والكبوة تلو الأخرى , و بالرغم من الزيادات التي قام بها “الأونيسيف” إلا أن الرداءة مستمرة و تأتي فقط على الزبناء الذين عبرو عن سخطهم أكثر من مرة ولكن يقابلها ربيع الخليع و زملائه بآذان صماء وكأن المواطن المغربي في الدرجة الأخيرة ولا حق له في المطالبة بجودة الخدمة .
“طلقونا نقديو شغلاتنا” جملة ترددت أكثر من مرة زوال اليوم الجمعة بمحطة قطار سلا المدينة وذلك بعد خلل إستمر طويلا في نظام التشغيل و نتج عنه عدم إعطاء التذاكر للزبناء , و هو ما دفعهم للإحتجاج بشبكة التذاكر بنفس المحطة في حين توجه البعض لمدينة الرباط قصد أخد تذاكرهم .
الخلل الذي وقع قرابة الساعة الثانية زوالا نتج عنه غضب من قبل الزبناء , البعض منهم توجه للمحطة الطرقية القامرة للوصول لأشغالهم في حين بدأ البعض في الصراخ و مطالبة التقنيين هناك و المسؤولين عن المحطة بإصلاح العطل و إلا سيقع ما لا يحمد عقباه .
هي كبوة جديدة و ليس الأولى من نوعها أو الأخيرة لكن العطن و الأذان الصماء وسياسة التواصل التي يستعملها المكتب الوطني للسكك الحديدية ستوصل قطاع النقل بالمغرب لأدنى المستويات ولاسيما أن فضائح القطارات تصل للصحافة الدولية مما قد ينعكس سلبا على المسار التنموي التي تعرفه مجموعة من القطاعات بالمملكة .
ويذكر أن موجة غضب بالنسبة للشارع المغربي تجاه مكتب الخليع تزداد اليوم بعد الآخر , في حين يلجأ الخليع لمنابر إعلامية و يهدر المال العام عليها بالملايين إن لم تكن التكلف تصل لملايير السنتيمات لتلميع صورته و صورة المكتب لكن ؛ هل سيكذب المغاربة أعينهم و يصدقون ما تكتب هذه المنابر التي أكلت من المال العام لتلميع ما لا يلمع ؟ .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*