لماذا إختارت خديجة الرياضي الدفاع عن متهم في القتل و متهم في “الإغتصاب و الإتجار في البشر” ؟

يبدو أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تترنح يمينا و شمالا , ولم تعد تدافع عن المضطهدين و المضلومين بل حددت هدفها في محاربة الدولة و التطاول على القضاء ولو كان الأمر على حساب , دم شهيد يساري أو نساء إضطهدن و مورست عليهم أبشع أنواع السادية و الممارسات الجنسية الشاذة .
فبعدما خرج أعضاء ل”الأ إم دي أش” في وقت سابق للدفاع عن توفيق بوعشرين و الضرب في إستقلالية القضاء , وكذا مهاجمة المشتكيات اللواتي كانت ضحايا للمتهم , هاهي اليوم تتجاهل روح الشهيد بنعيسى أيت الجيد , و تساند المتهم في القتل عبد العالي حامي الدين .
في السياق ذاته نعرض لكم بلاغا للجمعية إبان إغتيال الشهيد أيت الجيد :

بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
بتاريخ 1/03/1993 واغتيال أحد رموزها في الجمعية الشهيد بنعيسى ايت الجيد .

البلاغ يشير إلى أن القتلة ملتحين
————
هذا هو بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان ابان اغتيال الشهيد بنعيسى

بلاغ للمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان حول اغتيال الطالب ايت الجيد محمد
علمنا بحزن شديد نبأ وفاة الطالب آيت الجيد محمد يوم الاثنين 1 مارس 1993 صباحا، وقد جاء ذلك على اثر الاعتداء الذي تعرض له يوم الخميس 25 فبراير الاخير هو واحد رفاقه الطلاب بعد مغادرتهما للحي الجامعي على متن سيارة أجرة صغيرة التي تم توقيفها بالقوة من طرف مجموعة من الأشخاص الملتحين الذين قاموا بانزالهما بالعنف من السيارة وانهالوا
عليهما بالضرب مستعملين في ذلك الهراوات وغيرها من الأساليب العنيفة التي أدت الى تكسير رؤسهما والاغماء عليهما ونقلهما في حالة خطيرة الى المستشفي
وحسب المعلومات فان الفقيد كان طالبا بالسنة الرابعة بكلية الآداب بفاس وعضوا في اللجنة الانتقالية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وممتل سياسي سابقا وعضو في فرع “فاس للجمعية المغربية لحقوق الانسان.
ان هذا الاغتيال الشنيع الذي يجب الكشف عن مديريه يذكرنا بالاغتيال الذي تعرض له الطالب بوملي المعطي بجامعة وجدة سنة 1991.
أن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، اذ يعبر عن ادانته الشديدة لهذه الجريمة النكراء ويطالب بفتح تحقيق قضائي للكشف عن المجرمين ومن يقف وراءهم، يتقدم بتعازيه الحارة الى عائلة الفقيد آيت الجيد محمد والى منظمته الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والى كافة أعضاء جمعيتنا التي كان ينتمي اليها:
كما توجه الجمعية نداء إلى كافة القوى الحقوقية والديمقراطية ببلادنا من أجل التعبير عن إدانتها لهذه الجريمة والعمل الجماعي من أجل تفادي مثل هذه الاعتداءات المنافية لحقول الانسان ولاي سلوك ديمقراطي وحضاري.
المكتب المركزي
الرباط في 1/ 03 /1993

لكن الأمر تغير اليوم و إختارت خديجة الرياضي مساندة “القتلة الملتحيين” على حد تعبير البلاغ , و المساهمة في هدر دم الشهيد بنعيسى أيت الجيد , والدفاع عن أحد المتهمين في مقتله عبد العالي حامي الدين .

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*