أزمة أساتذة “الكونطرا”…. هل ستطيح بالوزير أمزازي ؟

سياسي : الرباط

كل المؤشرات تقول أن أيام سعيد أمزازي على رأس وزارة التربية و التعليم أصبحت معدودة , و لاسيما بعد الإحتجاجات التي عرفتها مدينة الرباط قبل يومين والتي حضرها الآلاف من الأساتذة المتعاقدين مطالبين بالإدماج في الوظيفة العمومية أو البلوكاج في إشارة لسنة بيضاء .

المراقبون للمشهد السياسي في المغرب يعتبرون أن أمزازي فشل في حلحلة الأزمة و لاسيما بعد لقائه الأخير بالنقابات الأكثر تمثيلية و خروجه دون إيجاد حل للإضراب الوطني , هي مشاكل و أخرى تجعل الوافد الجديد على حزب الحركة الشعبية بشكل خاص و الوافد على حكومة العثماني بشكل عام في وضع حرج و قد يأجل بإعفائه من مهامه الوزارية .

ومما يجعل الوزير أمزازي في وضع محرج هو ضعف تواصله مع المنابر الإعلامية حيث أن المسؤول الأول على خروج آلاف الأساتذة و في صبيحة الإعتصام يرفض الإدلاء بأي تصريح بل تجاوز الأمر لإلتقاطه صور مع المعجبين و كأنه بطل نجح في حل مشاكل القطاع الوصي عنه .

ويذكر أن الأساتذة المتعاقدين قررو”البلوكاج” و عدم العودة لأقسامهم في حالة ما لم تتحقق مطالبهم في الإدماج في الوظيفة العمومية و إسقاط نظام التعاقد , وهو ما قد يزيد من تأجيج الوضع و التوجه لسنة بيضاء تدخل الوزير أمزازي في مواجهة جمعيات الأباء و أولياء الأمر و الأساتذة المتعاقدين و كذلك التلاميذ الذين سيحرمون من دراستهم لمدة سنة كاملة .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*